شهدت محافظة الزرقاء انطلاقة جديدة لبرنامج الريادة في الصناعة عبر ورشة عمل موسعة نظمتها وزارة الصناعة والتجارة والتموين بالتعاون مع غرفة الصناعة المحلية، حيث استعرض اللقاء الفرص الاستراتيجية المتاحة للمنشات الصناعية لتطوير خططها الانتاجية ورفع كفاءتها التنافسية في الاسواق المحلية والخارجية بحضور قيادات القطاع الصناعي.
واكدت الامين العام للوزارة دانا الزعبي ان هذه اللقاءات تترجم حرص الحكومة على تعزيز قنوات التواصل المباشر مع الصناعيين، مشيرة الى ان البرنامج يقدم مسارات دعم متكاملة تهدف الى تمكين الشركات من تبني تقنيات حديثة وتوسيع نطاق اعمالها بما يخدم الاقتصاد الوطني بشكل فعال ومستدام.
واوضحت الزعبي ان وحدة دعم الصناعة تضع على راس اولوياتها الوصول الى كافة محافظات المملكة لتسهيل اجراءات التقديم، مبينة ان الفرق المختصة تعمل على تقديم الارشاد الفني اللازم لضمان استفادة المنشات من الحزم الداعمة التي يطرحها البرنامج وفق اعلى المعايير المهنية.
تعزيز التنافسية الصناعية عبر الشراكة الوطنية
واشار رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة الى اهمية الدور الذي تقوم به الوزارة في تذليل العقبات امام المستثمرين، موضحا ان الغرفة تدعم كافة الجهود الرامية لتحقيق الشراكة الفاعلة مع الجهات المعنية لتطوير القطاع الصناعي في المحافظة وتوفير بيئة خصبة للابداع والابتكار.
وبين فريق وحدة دعم الصناعة خلال العرض التفصيلي محاور البرنامج التي تشمل الدعم الفني والمالي، موضحا للمشاركين كافة الشروط والوثائق المطلوبة لضمان تقديم طلبات مستوفاة، حيث جرى فتح باب الحوار للاجابة عن استفسارات الصناعيين وتزويدهم بالمعلومات الدقيقة حول اليات الاستفادة.
وذكر القائمون على البرنامج ان هذه الورشة تعد جزءا من سلسلة تحركات ميدانية واسعة، مؤكدين ان الهدف النهائي هو تعظيم مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الاجمالي من خلال تحفيز المنشات على تبني ممارسات ريادية تعزز من صمودها وتطورها في وجه التحديات الاقتصادية الحالية.
