استقبل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ايمن الصفدي وفدا رفيع المستوى من مجلس الحكماء يضم قيادات دولية سابقة لبحث سبل الخروج من الازمات الاقليمية الراهنة. وركز اللقاء على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لوقف التصعيد العسكري المستمر في غزة وضمان حماية المدنيين في ظل الظروف الانسانية الصعبة. واكد الصفدي ان الاردن يضع ثقله الدبلوماسي من اجل ترسيخ وقف دائم لاطلاق النار وفتح افاق سياسية جديدة تنهي حالة العنف.

تحركات دبلوماسية لوقف التصعيد في الاراضي الفلسطينية

واستعرض الوزير امام الوفد الدولي تداعيات الممارسات الاسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية التي تهدد بنسف فرص السلام. وبين الصفدي ان هذه الاجراءات الاحادية تقوض بشكل مباشر حل الدولتين وتدفع المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار. واضاف ان المجتمع الدولي مطالب بوقفة جادة لوقف هذه الانتهاكات التي تتناقض مع القانون الدولي وتعيق المساعي الرامية لتحقيق امن شامل.

دور مجلس الحكماء في دعم الاستقرار الاقليمي

وشدد الصفدي على اهمية تنفيذ بنود الخطط الدولية المطروحة لضمان استدامة الهدوء في القطاع. واوضح ان الاردن يواصل دوره المحوري في معالجة الازمات من خلال الحوار والوسائل السلمية التي تضمن حقوق الشعوب في العيش بكرامة. وكشفت النقاشات عن توافق في الرؤى حول ضرورة تفعيل دور المنظمات المستقلة مثل مجلس الحكماء في تقريب وجهات النظر وانهاء النزاعات التي تؤرق المنطقة.