دفعت الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية اليوم بقافلة مساعدات انسانية جديدة نحو الاراضي اللبنانية في خطوة تعكس عمق الروابط الاخوية بين البلدين، وتضمنت القافلة التي تعد العاشرة من نوعها ست وعشرين شاحنة محملة باطنان من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والاحتياجات الاغاثية الاساسية. وجاءت هذه المبادرة بتنسيق ميداني رفيع المستوى بين القوات المسلحة الاردنية ووزارة الخارجية والشركاء الدوليين لضمان وصول الدعم الى مستحقيه في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الاشقاء في لبنان.

واكد امين عام الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي ان الاردن يضع ملف المساعدات على سلم اولوياته لضمان تخفيف الاعباء المعيشية عن العائلات المتضررة، مبينا ان العمل جار على مدار الساعة لتقييم الاحتياجات الفعلية على ارض الواقع وتلبيتها بشكل مباشر. واضاف ان هذه القوافل ليست مجرد مساعدات عابرة بل هي استراتيجية وطنية مستمرة تهدف الى تعزيز صمود القطاعات الحيوية في لبنان وتوفير مقومات الحياة الكريمة للفئات الاكثر احتياجا.

تعزيز التضامن العربي وتسهيل وصول المساعدات

واشار الى ان اجمالي الشاحنات التي تم ارسالها منذ بدء الازمة الاخيرة وصل الى مئة وسبعة وتسعين شاحنة محملة بمواد متنوعة تشمل الاغذية والادوية والمعدات الطبية ومواد النظافة، موضحا ان الهيئة نجحت في ادخال مخابز متنقلة ساهمت في سد جزء كبير من النقص الحاد في الغذاء. وبين ان التنسيق اللوجستي مع مختلف الجهات الدولية والاقليمية كان عاملا حاسما في نجاح هذه العمليات الانسانية المتتالية.

وشددت الهيئة على تقديرها الكبير للجهود التي تبذلها السلطات السورية في تسهيل عبور القوافل الاردنية عبر اراضيها، مؤكدة ان هذا التعاون الاقليمي يسهل بشكل مباشر وسريع وصول المساعدات الى لبنان. واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على ان الاردن سيظل سندا للاشقاء في لبنان في مختلف الظروف والازمات حتى تتجاوز البلاد محنتها الراهنة.