طرح وزير الخارجية الالماني يوهان فاديفول فكرة تشكيل بعثة تابعة للاتحاد الاوروبي للعمل في لبنان كبديل محتمل لقوات الامم المتحدة يونيفيل مع اقتراب موعد انتهاء مهامها الدولية. واكد الوزير ان الهدف الرئيسي من هذا التحرك هو ضمان استقرار الوضع ومنع وقوع فراغ امني قد يؤثر على المنطقة برمتها بعد مغادرة القوات الاممية الحالية.
واضاف فاديفول في تصريحاته ان هذا التوجه الاوروبي قد يساعد في خلق ظروف مناسبة تسمح بانسحاب القوات الاسرائيلية من الجنوب اللبناني مع ضمان عدم عودة التوترات المسلحة السابقة. وبين المسؤول الالماني ان لبنان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب دعما دوليا لتعزيز الاستقرار الداخلي الذي تشهده الحكومة حاليا.
واوضح ان الاتحاد الاوروبي يمتلك القدرة على تولي مسؤوليات ميدانية تساهم في حماية الحدود ومنع اي اختراقات امنية محتملة. وشدد على ضرورة ان يبذل الاوروبيون قصارى جهدهم لضمان استمرار المسار الايجابي الحالي في لبنان بعيدا عن الصراعات العسكرية.
مستقبل القوات الدولية والتحرك الاوروبي
وذكرت تقارير ان مجلس الامن الدولي اتخذ قرارا بإنهاء مهمة يونيفيل التي بدات عملها منذ عقود لمراقبة الخط الحدودي. واكد ان الخطة القادمة تعتمد على تسليم المهام الامنية للجيش اللبناني بشكل تدريجي مع استمرار الدعم الدولي عبر بعثات مساندة.
وكشفت دول مثل فرنسا وايطاليا عن رغبتها في دعم مهمة جديدة تهدف لمساندة المؤسسات العسكرية والشرطية في لبنان. واشارت هذه الدول الى ان المهمة المقترحة قد تمتد لثلاث سنوات كخطة عسكرية ومدنية تهدف لتقوية سيادة الدولة اللبنانية.
واظهرت التطورات الاخيرة وجود محادثات مباشرة بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي لترسيخ اتفاق وقف اطلاق النار. وبينت المعطيات ان استمرار وجود القوات الاسرائيلية في بعض النقاط يظل نقطة خلافية تسعى البعثات الدولية المقترحة لمعالجتها دبلوماسيا.
