عبرت عمان عن ادانتها الشديدة للتحركات الايرانية الاخيرة التي طالت امن واستقرار مملكة البحرين ودولة الكويت، معتبرة هذه الممارسات خرقا فاضحا للمواثيق الدولية وتعديا صريحا على سيادة الدول المستقلة وسلامة اراضيها.

واكدت وزارة الخارجية الاردنية في بيان رسمي وقوف المملكة الكامل الى جانب الاشقاء في الخليج العربي، مشددة على دعمها التام لكافة الاجراءات التي تتخذها المنامة والكويت لحماية مواطنيها والحفاظ على استقرارها الداخلي من اي تهديدات خارجية.

واوضحت التقارير ان هذا التصعيد ياتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة حول الممرات المائية الحيوية، مما يثير مخاوف دولية من اتساع رقعة النزاع وتاثيره على الامن والسلم العالميين.

تداعيات التوتر الاقليمي على المنطقة

وبينت المصادر المتابعة ان هذه التطورات الميدانية تاتي في ظل تبادل للرسائل التصعيدية بين طهران وواشنطن، حيث هددت السلطات الايرانية باستهداف البنى التحتية الاقليمية ردا على اي تحرك عسكري يستهدف اراضيها.

واضافت التحليلات ان الجولة الراهنة من التوتر تعكس هشاشة التفاهمات السابقة، مشيرة الى ان استمرار هذا النهج يهدد بجر المنطقة الى مرحلة اكثر تعقيدا من الصراع المفتوح الذي قد يطال كافة جوانب الحياة الاقتصادية والامنية.

وختمت الخارجية الاردنية موقفها بالدعوة الى ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار، مؤكدة ان استقرار الخليج العربي يمثل ركيزة اساسية للامن القومي العربي والاقليمي بشكل عام.