سجلت المواقع السياحية في الاردن حركة نشطة خلال النصف الاول من العام الحالي حيث وصلت اعداد الزيارات الى اكثر من مليون و300 الف زيارة متنوعة بين المواقع التاريخية والاثرية في مختلف المحافظات. كشفت البيانات الرسمية ان المواطن الاردني كان له الحصة الاكبر من هذه الزيارات بنسبة وصلت الى 48 بالمئة متقدما بذلك على الزوار الاجانب الذين سجلوا نسبة 47 بالمئة بينما جاء الزوار العرب بنسبة 5 بالمئة.

واوضحت الارقام ان مدينة البترا الوردية لا تزال تتصدر قائمة الوجهات الاكثر جذبا للزوار حيث استقبلت وحدها اكثر من 235 الف زيارة خلال الفترة ذاتها. وبينت التقارير ان التوزيع الجغرافي للزوار شمل مواقع حيوية بارزة مثل وادي رم وقلعة عجلون وجبل نيبو وجرش ومتحف الاثار وكنيسة مادبا التي تشهد اقبالا مستمرا من السياح المحليين والدوليين.

واكدت الوزارة ان هذه الاحصائيات تعكس حجم الاقبال الكبير على المعالم الوطنية التي تحظى باهتمام واسع من قبل العائلات الاردنية والوفود السياحية. واضافت ان هذه الارقام تتضمن الزيارات المتكررة التي يقوم بها الزائر المحلي او الدولي للمواقع الاثرية المختلفة مما يعزز من حركة النشاط السياحي في البلاد.

مؤشرات ايجابية للقطاع السياحي

واظهرت المقارنات الاحصائية ان القطاع السياحي يواصل مسار التعافي والنمو بعد تسجيله ارقاما قياسية في السنوات الماضية التي شهدت قفزات نوعية في اعداد الزوار والدخل السياحي. وشدد خبراء القطاع على اهمية استمرار البرامج التشجيعية التي تهدف الى تعزيز السياحة الداخلية وتسهيل وصول المواطنين الى كافة المواقع الاثرية في المملكة. وتابعت الوزارة ان الاستراتيجيات القادمة تركز على تحسين الخدمات المقدمة في المواقع السياحية لضمان تجربة مميزة لكافة الزوار بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط الحركة التجارية في المحافظات.