كشف البنك العربي عن حضوره القوي كراع ماسي للمؤتمر التاسع لرجال الاعمال والمستثمرين الاردنيين في الخارج، والذي اقيم تحت شعار فريد يركز على الفرص الاستثمارية برؤية عالمية، حيث جاء هذا الحدث بتنظيم من جمعية رجال الاعمال الاردنيين وبالشراكة مع وزارتي الاستثمار والخارجية وشؤون المغتربين لتعزيز الروابط الاقتصادية مع الكفاءات الاردنية المنتشرة حول العالم.

واظهر المؤتمر مشاركة واسعة النطاق من النخب الاقتصادية والمستثمرين سواء من داخل المملكة او خارجها، بمشاركة فاعلة لصناع القرار وخبراء الاقتصاد الذين تواجدوا لبحث سبل دفع عجلة التنمية الوطنية، ويهدف هذا التجمع الى فتح قنوات تواصل مباشرة تساهم في استعراض الفرص الواعدة التي تزخر بها البيئة الاستثمارية المحلية.

وبين المشاركون خلال جلسات الحوار اهمية تكامل الادوار بين القطاعين العام والخاص في دعم الاقتصاد الوطني، حيث تم التركيز على مخرجات رؤية التحديث الاقتصادي وسبل تفعيلها، مع تسليط الضوء على دور المغتربين في توطين استثماراتهم داخل المملكة بما يخدم اهداف التنمية المستدامة.

استراتيجيات البنك العربي لتعزيز البيئة الاستثمارية

واكد البنك العربي ان رعايته لهذا الحدث الاقتصادي الاستراتيجي تنبع من ايمانه العميق بضرورة دعم المبادرات الوطنية الفاعلة، موضحا ان هذا التوجه ياتي في اطار حرص المؤسسة على مواكبة الجهود الرامية الى تحسين تنافسية الاقتصاد الاردني وجذب رؤوس الاموال.

واضاف البنك ان توفير منصة للحوار الاقتصادي يساهم بشكل مباشر في تبادل الخبرات العملية، مشيرا الى ان الدبلوماسية الاقتصادية تعد اداة حيوية لفتح اسواق عالمية جديدة امام المنتج والاستثمار الاردني، مما يعزز من قدرة المملكة على مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

وختم البنك العربي التزامه بدعم كافة الخطوات التي من شانها تعزيز الثقة في السوق المحلي، موضحا ان المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود بين جميع الاطراف المعنية لضمان تحقيق نمو اقتصادي ملموس يخدم مصالح الوطن والمواطن.