- من يتناوبوا على المناصب باعوا الفوسفات ، الاتصالات ، الإسمنت ، البوتاس ، الكهرباء وتوليد الكهرباء وتوزيع الكهرباء ، الملكية ، بمسمى الخصخصة وتركوا الدولة عظم بلا لحم ، وتركو الشعب تحت وطأة البطالة ومستقبل قاتم للشباب الأردني وشعب بأغلبيته تحت خط الفقر والعوز .
- ولم يكتفوا بذلك ، بل وامعنوا بالذهاب إلى تفكيك الدولة إلى هيئات ومؤسسات وافقدوا الحكومات مسؤوليتها ومساءلتها علاوة على طبقية الرواتب
- من يتناوبوا على المناصب ، هم أنفسهم جعلو الإنفاق الحكومي على فوائد الديون أكثر من الإنفاق على الصحة والتعليم والخدمات وإقامة مشاريع إنتاجية وصناعات تحويلية بالثروات الطبيعية بالبلاد ، وتركو دولة مديونة وشعب مديون وبلديات وجامعات مديونة ، وزرعو قنبلة موقوته بجيوش العاطلين عن عمل وأغلبية شعب تحت خط الفقر والفقر المدقع
- بعد تفكيك الدولة وبيع مقدراتها الإستراتيجية وإغراق الدولة والشعب بالديون والوقائع على الأرض أصدق من التصريحات وبروبوغاندا التسويق لشلل اوصلت البلاد إلى ما وصلت اليه
- مثلما نرفض الإستقواء على الدولة من اي طرف أو جهة أو فرد ، كذلك نرفض المزاودة بالوطنية على الأردنيين أصحاب العقول والكفاءات المجمدة من شلل المناصب أصحاب الجيوب المنفوخة وعلى حساب الشعب المبتلى والمكلوم بهم
- منذ عقدين نحذر عبر كافة وسائل الإعلام من قنوات فضائية أردنية وإذاعية ومقالات منشورة ، من خطورة مشروع الدولة الفاشلة ، بعد أن لم يجدوا في الأردن صراعية على طائفة ومذهب وعرق وصراعية على شرعية الحكم ، أصبح مشروع إستهداف الأردن من الداخل الأردني بتفكيك الدولة وبيع مقدرات الدولة الإستراتيجية ، لإظهار ان الأردن دولة فاشلة ، لإضعافه وليفرض عليه وعلى غير إرادته بقضايا مصيرية .
- يتساءل المواطن الأردني ، هل الأردن لا زال دولة مؤسسات ام مزرعة توريث وتدوير المناصب حد التصفية لمشروع الدولة ؟
الدكتور أحمد الشناق
الأردن دولة مؤسسات ام مزرعة توريث وتدوير ؟
