أعتقد جازماً أن البيئة التعليمية (الآمنة) للمدرسة لا تسمح بوضع صور انشطة تلك المدارس على مواقع التواصل الاجتماعي وبالذات مدارس (الإناث) منها.. حيث انتشر في الآونة الأخيرة ومنذُ بداية العام الدراسي ٢٠٢٦/ ٢٠٢٧م ظاهرة جديدة تتمثل بنشر انشطة المدارس وفعالياتها الخاصة بها للغرف الصفية والطابور الصباحي والمختبرات.. وصور وفيديوهات الزيارات الميدانية للمسؤولين من خارج المدرسة .
نثمّن هذه الأنشطة والفعاليات والمبادرات التربوية الضرورية على أن تبقى موثّقة ومحفوظة داخل المدرسة وليس للنشر والتباهي والمناكفات.. فهناك قضايا تربوية أَولى بالاهتمام كمهارات الطلبة في (فهم ما يقرأ الطالب.. ويدرك ما يكتبه الطالب) والتي يعاني منها ٨٥ % من أبناءنا الطلبة ، كما دلّلت عليها بعض الاختبارات التشخيصية.
أ.د رشيد عبّاس.
إلى معالي وزير التربية والتعليم الأكرم
