توفي طفل، اليوم، داخل باص مخصص لنقل الطلاب، بعد أن تُرك داخل المركبة المغلقة لساعات، عقب نومه أثناء رحلة نقله صباحًا.

وبحسب المعلومات المتداولة، كان الطفل قد استقل الباص قرابة الساعة السابعة صباحًا، قبل أن يُكتشف وجوده داخله عند نحو الساعة الثانية ظهرًا، وسط ظروف مأساوية ما تزال تفاصيلها قيد التحقق.

وتعيد هذه الحادثة المؤلمة إلى الواجهة ملف الرقابة على وسائل النقل الخاصة الغير مخصصة لنقل الطلبة، ومدى الالتزام بإجراءات السلامة والتأكد من خلو المركبات من الأطفال بعد انتهاء الرحلات.

كما تطرح الحادثة تساؤلات حول ضرورة وجود مشرفين ومشرفات مؤهلين داخل باصات نقل الطلبة، إلى جانب تشديد الرقابة على هذه المركبات، ووضع إجراءات واضحة تمنع تكرار مثل هذه المآسي.

ويبقى الأهم في هذه القضية انتظار نتائج التحقيقات الرسمية، وتحديد المسؤوليات، وضمان عدم تكرار حادثة تودي بحياة طفل بهذه الصورة المؤلمة.

وقد صرح  الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام  انه ورد بلاغ لمديرية شرطة محافظة الزرقاء ظهر اليوم باسعاف طفل يبلغ من العمر  5 سنوات من داخل احد باصات نقل الطلاب ( يعمل بالتعاقد مع  الاهل )  بعد العثور عليه داخل الباص وقد مضى عليه فترة زمنية،  اثر نسيانه من قبل سيدة قائمة على نقل الطلاب واغلاق المركبة عليه (بحسب التحقيقات الاولية )

 واكد الناطق الاعلامي ان الطفل وصل  المستشفى متوفيا وجرى تحويله للطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة ، فيما القي القبض على سائقة الباص وبوشرت التحقيقات معها تمهيدا لاحالتها للقضاء.