كشفت شركة تداول السعودية عن تحول استراتيجي في مسارها المالي حيث اصبحت السوق الرئيسية مفتوحة بشكل مباشر امام كافة المستثمرين الاجانب من مختلف انحاء العالم. واكد الرئيس التنفيذي محمد الرميح ان هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية تاتي تتويجا لجهود بدات منذ اعوام لتعزيز جاذبية الاستثمار وتسهيل وصول رؤوس الاموال الدولية الى الفرص الواعدة في المملكة. وبين الرميح خلال فعاليات ملتقى الاسواق المالية المنعقد في الصين ان السوق السعودية باتت تمثل قوة اقتصادية كبرى في الشرق الاوسط بقيمة سوقية تتجاوز 2.5 تريليون دولار مع وجود اكثر من 300 شركة مدرجة تعكس تنوع وقوة الاقتصاد المحلي.

افاق استثمارية واسعة في السوق السعودية

واضاف ان الانفتاح الكبير على المستثمرين الدوليين ساهم بشكل مباشر في تبسيط مسارات المشاركة وتوسيع قاعدة المستثمرين مما ادى الى زيادة ملحوظة في التدفقات النقدية وتعزيز مستويات السيولة في السوق. واشار الى ان الخيارات الاستثمارية لم تعد مقتصرة على الاسهم فحسب بل امتدت لتشمل مجموعة متنامية من الادوات المالية مثل الصكوك والسندات وصناديق المؤشرات المتداولة حيث تتجاوز قيمة سوق الدين الحالية 200 مليار دولار مما يوفر خيارات متنوعة تناسب مختلف استراتيجيات الاستثمار.

تطوير البنية التحتية والمشتقات المالية

وتابع الرميح موضحا ان تداول السعودية تعمل بشكل مستمر على تطوير ادواتها المالية حيث تم ادخال تحسينات هيكلية واسعة على سوق المشتقات خلال الفترة الماضية لضمان كفاءة اعلى وتجربة تداول اكثر سلاسة للمستثمرين. وشدد على ان هذه الاصلاحات تهدف الى بناء سوق مشتقات اكثر قوة وصلابة قادرة على استيعاب تطلعات المشاركين وتعزيز السيولة بشكل مستدام. واكد ان هناك روابط قوية وعلاقات راسخة بين السعودية والصين تفتح افاقا واسعة للتعاون المالي المتبادل وتبادل الخبرات بين الاسواق العالمية بما يخدم مصلحة الاقتصاد العالمي ويخلق فرصا استثمارية نوعية للمستثمرين في البلدين.