شعر سكان المناطق الجنوبية في لبنان بهزة ارضية بلغت قوتها 4.1 درجات على مقياس ريختر يوم الخميس وذلك تزامنا مع عمليات عسكرية مكثفة نفذها الجيش الاسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر. واكدت تقارير الرصد الزلزالي وقوع هذا النشاط الارضي عقب سلسلة انفجارات ضخمة استهدفت بنية تحتية تحت الارض يزعم الاحتلال انها تعود لحزب الله في المنطقة. وبينت المعطيات الميدانية ان هذه الهزة جاءت نتيجة عمليات تدمير واسعة النطاق للشبكات الهندسية التي كانت تستخدم في التحركات العسكرية تحت الارض.

تفاصيل العملية العسكرية في الجنوب

واوضح بيان مشترك صدر عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ان القوات الاسرائيلية نجحت في تدمير شبكة انفاق استراتيجية استغرقت عقودا من التخطيط والتمويل. واشار البيان الى ان هذه الانفاق كانت تشكل مراكز قيادة متقدمة تهدف للسيطرة على مناطق الجليل وتوفر قدرات رصد وتحكم ناري واسعة النطاق. وكشفت المصادر ذاتها ان هذه العمليات تاتي في اطار خطة شاملة لفرض واقع امني جديد في المنطقة الحدودية تمنع عودة اي تواجد مسلح لحزب الله.

مخططات اسرائيل للمنطقة الامنية

واضاف القادة الاسرائيليون ان الجيش سيستمر في تواجده داخل المنطقة الامنية لضمان عدم اعادة بناء اي قدرات عسكرية او مراكز قيادة تحت الارض من قبل الحزب. وشدد الجانبان على ان عمليات التدمير مستمرة لاحباط اي محاولات اعادة تمركز في المرتفعات الاستراتيجية بجنوب لبنان. وخلصت التصريحات الى ان الهدف الاستراتيجي من هذه الخطوات هو تامين البلدات الحدودية ومنع اي تهديدات مستقبلية قد تنطلق من هذه المناطق.