كشف الرئيس السوري احمد الشرع عن رؤية جديدة لمستقبل بلاده موضحا ان المخاطر الاقليمية المتصاعدة لا تزال تشكل تحديا كبيرا امام دمشق. وبين الشرع خلال مشاركته في قمة الاعلام العربي بدبي ان القلق الاكبر يتمثل في اتساع رقعة الحروب في المنطقة مؤكدا ان خروج سوريا من دائرة الصراع لا يكفي بمفرده لتحقيق الاستقرار المستدام ما لم يرافقه تعزيز حقيقي للامن الاستراتيجي والاقليمي.
واضاف ان سوريا تعمل بشكل وثيق مع الاشقاء العرب لايجاد حلول عملية تساهم في تقليل اثار النزاعات وتخفيف المخاطر المستقبلية المتوقعة. وشدد على ان بلاده تمتلك القدرة على لعب دور محوري في ارساء دعائم الاستقرار في المنطقة وهو ما يتطلب تكاتفا عربيا مستمرا لمواجهة التقلبات السياسية.
مستقبل الاقتصاد السوري وفرص الاستثمار
واكد الرئيس السوري ان دمشق نجحت في التحول من كونها ملفا امنيا يؤرق الجوار الى فرصة اقتصادية استراتيجية ذات اهمية كبرى. واوضح ان الموقع الجغرافي لسوريا يجعلها شريكا اساسيا في تأمين سلاسل الامداد والطاقة والتجارة بين الشرق والغرب مما يفتح افاقا واسعة للاستثمار.
وكشفت التقديرات الاقتصادية عن مؤشرات ايجابية نحو نمو كبير في حجم الاقتصاد السوري خلال الفترة المقبلة. واشار الى ان التوقعات تشير الى تصاعد حجم الاقتصاد ليصل الى ارقام قياسية مما يعكس بداية مرحلة جديدة من التعافي والنمو المستدام الذي يخدم مصالح المنطقة باكملها.
