كشفت بيانات الملاحة البحرية الحديثة عن استمرار انخفاض عدد السفن العابرة عبر مضيق هرمز ليسجل مستويات اقل من عشر سفن يوميا. واظهرت الاحصاءات ان حركة المرور تراجعت الى اربع سفن فقط مقارنة بمتوسط عشرة ايام الذي كان يصل الى ثماني عشرة سفينة مما يعكس حالة من الحذر في الممر المائي الحيوي. واوضحت البيانات ان هذا الرقم المتدني ياتي في ظل تصاعد التوترات الاقليمية التي اثرت بشكل مباشر على تدفقات الطاقة العالمية عبر هذا الشريان الاستراتيجي.

تداعيات التوترات على حركة ناقلات النفط والغاز

وبينت التقارير ان قائمة السفن العابرة خلت تماما من ناقلات النفط الخام العملاقة او ناقلات الغاز الطبيعي المسال وهو مؤشر لافت على تغير انماط الشحن. واكدت المصادر ان هذا العدد المحدود تضمن سفينتين غادرتا المضيق واخرتين دخلتا اليه وسط تكهنات بان بعض السفن قد تلجا الى اطفاء اجهزة التتبع الخاصة بها لتفادي الرصد اثناء العبور. واضافت البيانات ان ناقلات محددة مثل ساليوت ونوتيلوس عبرت عبر مسارات مختلفة بينما دخلت سفن بضائع جافة وناقلات منتجات نفطية عبر المسار الايراني.

مقارنة بين حركة الملاحة في الممرات المائية

واشارت الارقام الى ان حركة الملاحة في مضيق باب المندب شهدت استقرارا نسبيا عند مستوى اثنتين وعشرين سفينة دون تغيير يذكر عن الايام السابقة. وشددت التقارير على ان مراقبة هذه الممرات تعد امرا بالغ الاهمية لفهم تاثير الاحداث الجيوسياسية على سلاسل الامداد العالمية. واكد المختصون ان استمرار هذه المعدلات المنخفضة يعكس حالة من الترقب والحذر لدى شركات الشحن العالمية في ظل التطورات المتلاحقة بمنطقة الشرق الاوسط.