الصحفي مجدي محمد محيلان.

   تذكرت وانا اتابع مباراة النشامى مع المنتخب السوري الشقيق، ذلك العصر(الابيض والاسود)، الذي كنا نتابع فيه 

مباريات الديربي الشآمي، ولكن هذه المرة ليس من منظار كروي ، بل تقْني!

 ايام زمان كنا نصعد الى سطح العمارة، مرتين او ثلاث، لنوجه (الانتين) ، حسب الدولة التي تبث المباراة، ثم ندعو الله، ان تتم المباراة على خير ، دونما قطع للبث اوتشويش ، اوخلل فني!

  بالامس... لم يكن بث المباراة يتناسب وقيمتها الوطنية والفنية ، فهي متابعة من رأس الدولة (جلالة الملك عبد الله الثاني)، الذي حَرَص ومايزال ، على توفير كافة السبل والامكانيات للنشامى ، الممثل الاكبر للكرة الاردنية ، وكيف ننسى _ وفي غير مرة  _   اصرار جلالته على الحضور الشخصي، لمباريات  النشامى ، في مختلف المسابقات الإقليمية والعالمية ، اذن فلا يليق بنا وفي عصر (الفار) ، ان نطرح حججاً اواعذاراً عفى عليها الزمن.

ثم اين الخطة البديلة!؟ اذا لزم الامر! في ظروف فنية او عوامل طبيعية؟

 الصحفي مجدي محمد محيلان.