قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم بالتعاون مع الاتحاد السعودي للرياضات الالكترونية تاجيل نهائيات بطولة العالم التي كان من المقرر اقامتها في مدينة جدة خلال شهر اكتوبر الجاري، وذلك في خطوة احترازية جاءت نتيجة للاوضاع الامنية الراهنة في المنطقة. وجاء هذا القرار المفاجئ ليعيد ترتيب اجندة الفعاليات الرياضية الكبرى التي تستضيفها المملكة وسط تقييمات دقيقة للمخاطر المحيطة بالحدث.
واكد المنظمون ان هذا الاجراء جاء بعد دراسة متانية للتطورات الاخيرة وتاثيراتها المباشرة على الترتيبات اللوجستية المعقدة اللازمة لانجاح البطولة، مشددين على ان سلامة المشاركين والفرق تاتي في قمة الاولويات. وبين البيان ان الاعلان عن المواعيد الجديدة سيتم في الوقت المناسب بعد استقرار الظروف المحيطة.
واوضحت مصادر مطلعة ان القرار جاء بعد خطوات تصعيدية اتخذتها بعض الدول المشاركة، حيث سحبت اليابان والبرازيل منتخباتهما رسميا عقب مراجعة شاملة للوضع الامني في الدولة المضيفة، وهو ما وضع المنظمين امام تحديات كبيرة في ضمان مشاركة دولية واسعة.
تاثيرات التطورات الامنية على المشهد الرياضي السعودي
واضافت التقارير ان حالة عدم اليقين الامني القت بظلالها على مجموعة من الاحداث الرياضية الاخرى، حيث تم تاجيل بطولة الملوك الستة للتنس، بينما لا تزال جولة الجولف الاسيوية تراقب الاوضاع عن كثب قبل موعد انطلاق بطولة السعودية الدولية في الرياض الشهر القادم.
وكشف الاتحاد الاسيوي لكرة القدم عن احتمالية تعديل مواعيد كاس اسيا واللجوء لتاجيلها حتى عام 2028 في حال استمرت الظروف الراهنة، رغم ان البطولة لا تزال مدرجة رسميا للانطلاق مطلع العام المقبل على ملاعب الرياض وجدة والخبر.
وتابع المعنيون بالشان الرياضي ان المشهد العام في المملكة بات يخضع لمراقبة دولية دقيقة، حيث تدرس الاتحادات الرياضية العالمية خيارات بديلة لضمان استمرارية المنافسات في بيئة امنة ومستقرة بعيدا عن التوترات الاقليمية المتصاعدة.
