استقبل الملك عبد الله الثاني اليوم وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني في اطار مساعي التشاور المستمر حول الاوضاع الاقليمية الراهنة. وركز اللقاء على ضرورة تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين بما يخدم المصالح العليا للشعبين الشقيقين ويحقق الاستقرار المنشود في المنطقة.

واكد الملك خلال المباحثات دعم الاردن الكامل لجهود الدولة السورية في صون امنها وسيادتها على كامل اراضيها. وشدد جلالته على موقف المملكة الثابت والرافض لكافة اشكال الاعتداءات الاسرائيلية التي تستهدف الاراضي السورية وتقوض الجهود الرامية لتهدئة الاوضاع.

وبين الطرفان اهمية ترسيخ العلاقات الاخوية المتجذرة وتطويرها في قطاعات استراتيجية تشمل الطاقة والنقل والتجارة والاستثمار. واضاف الجانبان ان توسيع افاق التعاون الاقتصادي يعد ركيزة اساسية لمواجهة التحديات الراهنة وتعزيز التنمية المستدامة في كلا البلدين.

تعاون اقليمي لخفض التصعيد وحماية السيادة العربية

واشار اللقاء الى ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض حدة التصعيد في المنطقة والحفاظ على سيادة الدول العربية. واوضح الملك اهمية استمرار التنسيق العربي المشترك للتعامل مع التطورات المتسارعة في الضفة الغربية والقدس وغزة بما يضمن حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وخلص اللقاء الذي حضره وزير الخارجية ايمن الصفدي ومدير مكتب الملك الى ان استقرار سوريا يعد عنصرا حيويا للامن القومي العربي. واكدت المباحثات على ضرورة البناء على التوافقات القائمة لتعزيز الامن والاستقرار الاقليمي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.