توعد رئيس الوزراء جعفر حسان بملاحقة كل من تورط في العمل الاجرامي الذي استهدف كنيسة في منطقة حمود بمحافظة الكرك، مشددا على ان يد العدالة ستطال الجناة دون تهاون. واعتبر حسان في تصريحاته ان هذا الاعتداء لا يمس الكنيسة فحسب، بل يمثل استهدافا لكل مواطن ومواطنة على ارض المملكة، مؤكدا ان الارهاب لا دين له ولا وطن ومكانته في الاردن هي النبذ والملاحقة.
واضاف رئيس الوزراء ان الدولة الاردنية لن تسمح لاصحاب الفكر المتطرف او دعاة الفتنة بايجاد موطئ قدم في البلاد، معربا عن خالص تعازيه لذوي الضحايا ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين الذين يتلقون العلاج حاليا. واكد ان هذه الحادثة تزيد من تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة محاولات زعزعة الامن والاستقرار.
وبين ان الاجهزة الامنية تواصل جهودها المكثفة على مدار الساعة لتعقب خيوط الجريمة والوصول الى كافة المتورطين لتقديمهم للعدالة، مشيرا الى ان الحكومة تتابع عن كثب الحالة الصحية للمصابين وتوفر لهم كافة اشكال الرعاية الطبية اللازمة.
اجراءات حكومية حازمة لمواجهة التطرف
واكد وزير الداخلية مازن الفراية ان الاردن تعرض لعملية ارهابية نفذتها فئة ضالة، مشددا على ان هذه الجريمة مدانة بكل المقاييس ومرفوضة جملة وتفصيلا. واوضح الفراية خلال تواجده في الكرك ان الحكومة اتخذت كافة التدابير الميدانية والامنية للتعامل مع تداعيات الحادث وضمان عدم تكراره، مؤكدا ان الاردنيين يزدادون اصرارا على مكافحة التطرف بشتى اشكاله.
واشار وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية محمد الخلايلة الى ان الاعتداء على دور العبادة يعد خروجا عن القيم الانسانية وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف التي تحث على التسامح والعيش المشترك. وشدد الخلايلة على ان نسيج المجتمع الاردني المكون من المسلمين والمسيحيين سيظل متماسكا في وجه كل من يحاول العبث بالوحدة الوطنية التي تعد خطا احمر لا يمكن تجاوزه.
واكد في ختام حديثه ان حرمة اماكن العبادة مصونة ومقدسة، وان محاولات بث الفرقة بين ابناء الوطن الواحد ستتحطم امام صخرة الوعي الشعبي والوطني، معربا عن تضامنه الكامل مع اهالي الكرك في هذا الظرف الدقيق.
