من شمال الأردن إلى جنوبه.. شباب عشيرة القرعان دمٌ واحد وموقفٌ واحد
شباب عشيرة القرعان: جاهزون للفزعة والتبرع بالدم والوقوف إلى جانب أهلنا في الكرك
إلى أهلنا وإخواننا في الكرك الأبية، إلى أهل النخوة والعز والكرامة، نبعث إليكم رسالة أخوّة ووفاء، ونؤكد أن شباب عشيرة القرعان في لواء الطيبة على أُهبة الاستعداد، وجاهزون لتلبية نداء الواجب، والتوجّه للتبرع بالدم ومساندة إخواننا بكل ما نستطيع، متى دعت الحاجة.
نحن لا تفصلنا المسافات، ولا تغيّرنا الظروف، ولا تفرّقنا الجغرافيا؛ فالأردن يجمعنا، والدم الواحد يوحّدنا، والأخوّة بين أبناء الوطن عهدٌ لا يتبدّل.
يا أهلنا في الكرك، ننتظر النداء، وقلوبنا معكم، وأيدينا ممدودة إليكم، ووقفتنا إلى جانبكم نابعة من واجب الأخوّة والانتماء لهذا الوطن العزيز. فمصاب أي أردني يمسّ قلوب الأردنيين جميعًا، ووجع أهلنا في الجنوب هو وجع أهلنا في الشمال، وما يجمعنا أكبر من كل خلاف.
ولولا ثقتنا بنخوتكم الأصيلة ومواقفكم المشهودة، لكانت خطواتنا قد سبقت كلماتنا، ولكنا بينكم نؤازر أهلنا ونقف إلى جانبهم؛ فهذه هي أخلاق الأردنيين، وهذه هي معادن الرجال حين تناديهم المواقف.
رسالتنا واضحة: لا مكان للفتنة بين أبناء الوطن الواحد، ولا مجال لتمزيق النسيج الوطني أو العبث بأواصر المحبة والإخاء بين الأردنيين. وحدتنا الوطنية خط أحمر، وأمن الأردن واستقراره مسؤولية الجميع، ولن تكون الخلافات العابرة أقوى من روابط الدم والأرض والتاريخ والمصير المشترك.
ومن شمال الأردن، من لواء الطيبة، ومن أبناء عشيرة القرعان، نقول لأهلنا في الكرك: أنتم أهلٌ وإخوةٌ وعزوة، والجنوب منا ونحن منه، وبين شمال الأردن وجنوبه جسورٌ من المحبة والوفاء والمواقف التي لا تنساها الذاكرة.
شباب عشيرة القرعان جاهزون للفزعة الإنسانية، وللتبرع بالدم عند الحاجة، ولتقديم كل ما يستطيعون في إطار القانون والنظام، وقوفًا مع أهلنا وإخواننا في الكرك.
حفظ الله الكرك وأهلها، وحفظ الشمال والجنوب وسائر أرجاء وطننا الغالي، وأدام بين الأردنيين المحبة والتآخي، وحمى الأردن من الفتن، وأبقى رايته خفّاقةً بالعز والأمن والاستقرار، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.
الأردن يجمعنا.. والدم واحد.. والفزعة عنواننا.
