شدد وزير الاتصال الحكومي محمد المومني على ان المكون المسيحي في الاردن يمثل جزءا اصيلا ومتجذرا في الهوية الوطنية والتاريخ المشترك للبلاد، مبينا ان الاعتداء على اي مواطن اردني مهما كانت خلفيته الدينية يعد مساسا مباشرا بامن الدولة واستقرارها وكرامة شعبها بكافة اطيافه.

واكد المومني ان الشراكة التاريخية بين الاردنيين في بناء الحاضر واستشراف المستقبل تظل اقوى من كل محاولات الترهيب، موضحا ان الجريمة التي استهدفت كنيسة في محافظة الكرك لن تنجح في زعزعة التماسك المجتمعي او النيل من قيم العيش المشترك التي تميز المجتمع الاردني.

واضاف ان دماء الاردنيين غالية ولا يمكن التساهل مع اي تهديد يمس حياتهم وامنهم، مشيرا الى ان الحكومة تضع سلامة المواطنين فوق كل اعتبار وتعتبر ان اي عمل اجرامي هو اعتداء على الاردن ككل.

ملاحقة الجناة وحماية النسيج الاجتماعي

وبين المومني ان الاجهزة الامنية تواصل ملاحقة الضالعين في هذه الجريمة النكراء لتقديمهم الى العدالة، مؤكدا ان الدولة لن تتهاون في محاسبة كل من تسول له نفسه العبث بامن الوطن او محاولة زرع بذور الفتنة بين ابنائه.

وكشف ان مرتكبي هذا الفعل الاجرامي لا يمثلون قيم المجتمع الاردني القائمة على التسامح والاخاء، موضحا ان محاولات بث الخوف ستنتهي بالفشل امام صلابة الجبهة الداخلية ووحدة الصف التي يتسم بها الاردنيون في مختلف الظروف.

واكد ان الحكومة ملتزمة بشفافية تامة في اطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق اولا باول، مبينا ان حق المعرفة مكفول للجميع بما لا يضر بسير العدالة او يعيق جهود الاجهزة الامنية في كشف خيوط الجريمة.