شهدت العاصمة عمان وتحديدا منطقة الصويفية تجمعا شعبيا حاشدا امام الكنيسة الارثوذكسية وذلك في خطوة تعبر عن التضامن الوطني الواسع عقب الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك واسفر عن وقوع ضحايا واصابات بين المواطنين. وجاء هذا التحرك ليعكس حالة الالتفاف الشعبي حول قيم التسامح والوحدة الوطنية التي تميز النسيج الاجتماعي الاردني في مواجهة اي محاولات لزعزعة الامن.

واكد مدير الامن العام اللواء عبيد الله المعايطة ان الاجهزة الامنية استنفرت كافة كوادرها لملاحقة المتورطين في الحادثة وتقديمهم للعدالة في اسرع وقت ممكن. وبين المعايطة خلال مؤتمر صحفي ان التحقيقات جارية على قدم وساق لجمع الادلة والمعلومات الكافية التي تقود الى كشف هوية الجناة مشددا على ان الدولة لن تتهاون مع كل من تسول له نفسه العبث بامن واستقرار البلاد.

واضاف المسؤول الامني ان الحديث عن هويات المشتبه بهم لا يزال مبكرا نظرا لحساسية التحقيقات الجارية حاليا. واوضح ان الامن العام تلقى بلاغا رسميا حول الحادثة في قرية حمود بمحافظة الكرك عند ساعات ظهر الجمعة حيث تحركت القوات المختصة على الفور للتعامل مع الموقف وتأمين المصابين الذين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة في المستشفيات.

رسائل الوحدة الوطنية في مواجهة العنف

وشدد المعايطة على ان هذه الاحداث لن تؤثر على تماسك الشعب الاردني او تنال من قيم التعايش المتجذرة في محافظة الكرك والمملكة عموما. واشار الى ان الاجهزة الامنية ستضرب بيد من حديد كل من يحاول المساس بسلامة المواطنين لافتا الى ان الامن الوطني يظل خطا احمر لا يمكن تجاوزه تحت اي ظرف من الظروف.