شدد رئيس مجلس النواب مازن القاضي على ان الهجوم الارهابي الذي استهدف مدينة الكرك يمثل محاولة مكشوفة للنيل من تماسك النسيج الوطني الاردني وزعزعة استقرار الجبهة الداخلية. وبين القاضي ان هذه الاعمال الاجرامية تهدف في جوهرها الى زرع بذور الفتنة بين مكونات الشعب الواحد الذي طالما ضرب اروع الامثلة في التعايش والوئام. واكد ان الاجهزة الامنية بجميع تشكيلاتها تواصل عملياتها المكثفة لملاحقة المتورطين وضمان تقديمهم للعدالة لينالوا القصاص العادل والردع المناسب.
تكاتف اردني في وجه التحديات الامنية
واوضح القاضي ان الدماء التي سالت على ثرى الكرك غالية على قلب كل اردني واصفا الحادثة بانها فاجعة وطنية تتطلب مزيدا من التلاحم الشعبي. واضاف ان الاردن ظل على الدوام نموذجا فريدا في الاخاء بين المسلمين والمسيحيين مما يجعل من هذه المحاولات اليائسة اداة فاشلة لن تزيد المجتمع الا قوة وصلابة. واشار الى ان الشعب الاردني يقف اليوم صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية وولي العهد للحفاظ على سيادة الوطن واستقراره.
ملاحقة القوى الخفية وراء الاعتداء
واكد القاضي وجود قوى خفية تحاول استغلال الظروف لضرب الوحدة الوطنية واثارة القلاقل في البلاد. واشار الى ان المؤسسات الامنية والعسكرية تمتلك من الخبرة والكفاءة ما يمكنها من كشف كافة المخططات التي تحاك ضد امن الاردن ومحاسبة كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الوطن. وشدد على ان الاردنيين سيبقون متكاتفين ومتلاحمين في مواجهة اي تهديد يمس امنهم الوطني.
