كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن وجود رغبة لدى الجانب الايراني في ابرام اتفاق ينهي حالة الصراع الراهنة، مشيرا الى ان احتمالية التوصل الى تسوية شاملة باتت واردة في ظل التحركات الدبلوماسية الاخيرة. ولم يقدم الرئيس تفاصيل اضافية حول طبيعة هذا الاتفاق المحتمل، الا ان تصريحاته عكست توجها نحو تهدئة التوترات القائمة.
واوضحت مصادر مطلعة ان المفاوضين الايرانيين اختتموا جولة من المحادثات المكثفة في الدوحة، حيث تم تعميم مسودة مقترح اولي لجمع الملاحظات والاراء، مع توقعات بعقد اجتماعات متابعة لاحقة لتقريب وجهات النظر بين الاطراف المعنية.
وبينت التقارير ان المباحثات التي تجري بوساطة قطرية تركز بشكل اساسي على مقترح لاعادة فتح مضيق هرمز كخطوة اولى، تزامنا مع مساعي خفض التصعيد قبل استحقاقات سياسية هامة في الولايات المتحدة، وسط حالة من الترقب الدولي لمسار المفاوضات.
مسار المفاوضات والجاهزية العسكرية
واكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان المشاورات مع الوسطاء القطريين تشهد تقدما ملموسا، مشددا في الوقت ذاته على ان طهران تتبنى استراتيجية مزدوجة تجمع بين الانفتاح على الدبلوماسية والجاهزية الكاملة للدفاع عن سيادتها في حال تعرضها لاي تهديد.
واضاف عراقجي ان النقاشات حول مقترح اليومين ما تزال جارية ولم تصل بعد الى مرحلة التوقيع النهائي، مؤكدا ان بلاده تتعامل بجدية مع المسارات المطروحة لضمان مصالحها الوطنية مع الحفاظ على التوازن في مواجهة الضغوط الخارجية.
وشدد وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو على ان الادارة الامريكية لم تتخذ قرارا نهائيا بشن هجمات جديدة، موضحا ان الرئيس يفضل اعطاء فرصة للمسار الدبلوماسي لحل الازمة، في حين اصدر المرشد الايراني توجيهات للقوات المسلحة برفع حالة التأهب تحسبا لاي تطورات ميدانية مفاجئة.
