شهدت الساعات الماضية مشاورات سياسية رفيعة المستوى بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، حيث بحث وزير الخارجية الامير فيصل بن فرحان مع نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الاحمد الصباح اخر التطورات التي تشهدها المنطقة، وركز الجانبان خلال الاتصال الهاتفي على توحيد الرؤى وتنسيق الجهود المشتركة للتعامل مع المستجدات الراهنة بما يخدم المصالح العليا للبلدين.
واكدت الخارجية السعودية ان هذا التواصل يندرج ضمن سلسلة من اللقاءات والاتصالات الدورية التي تهدف الى تعزيز الامن والاستقرار في المحيط الاقليمي، مشيرة الى اهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات السياسية والامنية التي قد تؤثر على المنطقة، كما شدد الوزيران على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور المباشر لضمان وحدة الموقف الخليجي تجاه كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واضافت المصادر ان هذا الحراك الدبلوماسي يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الرياض والكويت، مبينا ان الطرفين اتفقا على متابعة كافة الملفات الاقليمية بدقة، واوضحت التقارير ان التنسيق السعودي الكويتي يمثل ركيزة اساسية في تعزيز العمل الخليجي الموحد، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة حاليا.
تعاون خليجي لضبط الايقاع السياسي
وبينت التحليلات ان هذا التحرك يأتي في اطار حرص الدولتين على تبادل وجهات النظر حول الحلول السياسية المتاحة، وشدد الجانبان على ان امن المنطقة كل لا يتجزأ، واشار البيان الى ان الرياض والكويت تواصلان جهودهما الدبلوماسية النشطة لضمان استتباب الاوضاع وتجنيب المنطقة اي تداعيات سلبية قد تنتج عن التوترات المتصاعدة.
