فتح مستشفى الجامعة الاردنية ابوابه لاستقبال طفلين من قطاع غزة يعانيان من اعتلالات في القلب وامراض الدم وذلك لتقديم الرعاية الطبية الفائقة لهما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع. وتأتي هذه الخطوة الانسانية تجسيدا للتوجهات الملكية السامية بمد يد العون والتخفيف من معاناة الاشقاء الفلسطينيين وتوفير سبل العلاج اللازمة لهم في المراكز الطبية الاردنية المتخصصة.

واوضحت ادارة المستشفى ان هؤلاء الاطفال وصلوا ضمن سلسلة المبادرات الصحية التي تتبناها المملكة لدعم القطاع الصحي في غزة. واشار البيان الى ان القوات المسلحة الاردنية تواصل جهودها اللوجستية لنقل المرضى من الاطفال ومرافقيهم لضمان حصولهم على الخدمات العلاجية في بيئة طبية متطورة تلبي احتياجاتهم الصحية الحرجة.

وكشفت التقارير الطبية ان المستشفى استقبل دفعات متتالية من الاطفال منذ اغسطس الماضي حيث وصل العدد الاجمالي الى نحو 57 طفلا. واكد المدير العام للمستشفى الدكتور نادر البصول ان الكوادر الطبية والتمريضية سخرت كافة امكاناتها لتقديم افضل مستويات الرعاية الصحية لضمان تماثل الاطفال للشفاء ومتابعة حالاتهم بشكل دقيق.

التزام اردني مستمر بدعم القطاع الصحي في غزة

وبين البصول ان المستشفى لم يكتف بتقديم العلاج للاطفال فحسب بل امتدت خدماته لتشمل مرافقي المرضى لضمان توفير بيئة رعاية متكاملة. وشدد على ان هذه الجهود تعكس المسؤولية الاخلاقية والانسانية التي تضطلع بها المؤسسات الطبية الاردنية في مساندة الشعب الفلسطيني خلال هذه الازمة.

واضاف ان العديد من الحالات التي استقبلها المستشفى انهت مراحل علاجها بنجاح وعادت الى استقرارها الصحي بفضل المتابعة الحثيثة. واكد ان المستشفى ماض في اداء رسالته النبيلة لاستقبال المزيد من الجرحى والمرضى وتقديم كافة اشكال الدعم الطبي اللازم لتعزيز فرص شفائهم وتجاوز تداعيات الظروف الراهنة.