بدات السلطات الاسرائيلية في نقل اكثر من 430 ناشطا دوليا كانوا على متن اسطول الصمود العالمي المتجه نحو قطاع غزة الى سفنها الخاصة بعد اعتراضهم في عرض البحر قبالة السواحل القبرصية. واكدت الجهات الرسمية ان عملية النقل تمت بنجاح تمهيدا لنقلهم الى الموانئ الاسرائيلية حيث سيتم السماح لهم بالتواصل مع ممثلي قنصليات بلدانهم في ظل استمرار التوترات البحرية. وكشفت التقارير ان القوات البحرية سيطرت بشكل كامل على نحو 50 قاربا كانت تحمل مساعدات انسانية محملة بالمواد الاغاثية الضرورية لسكان القطاع.

تداعيات دولية وازمة دبلوماسية

واضاف الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ ان احتجاز مواطنين كوريين في المياه الدولية يعد تجاوزا صارخا للحدود والقوانين الدولية المرعية. واوضح خلال اجتماع حكومي ان هذه الخطوة غير قانونية وتستوجب وقفة دولية جادة تجاه الممارسات الاسرائيلية التي تستهدف المتطوعين السلميين. وشدد على ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة لحماية المواطنين وضمان سلامتهم في ظل الظروف الراهنة.

استمرار الحصار والرد الاسرائيلي

وبينت المتابعات ان اسطول الصمود يمثل المحاولة الثالثة خلال فترة وجيزة لكسر الحصار المفروض على غزة والذي تسبب في ازمات انسانية خانقة. واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان العملية جاءت لاحباط ما وصفه بمخطط عدائي مشيدا باداء القوات البحرية في تنفيذ المهمة. واوضحت الخارجية الاسرائيلية في وقت سابق ان الدولة العبرية لن تتهاون في حماية حصارها البحري مؤكدة ان اي محاولة للوصول الى سواحل غزة ستواجه بالمنع والاعتراض المباشر.