تمكنت قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الجنوبية من افشال عملية نوعية لتهريب كميات ضخمة من المواد المخدرة، حيث جرى رصد ثلاث طائرات مسيرة كانت تحاول اختراق الحدود الغربية للبلاد في عملية منظمة، وقد تعاملت القوات المختصة مع هذه الطائرات وفق قواعد الاشتباك الصارمة التي تضمن حماية السيادة الوطنية من أي تهديدات خارجية.
واكدت المصادر الميدانية ان عملية الرصد والمتابعة تمت بالتنسيق المباشر مع الاجهزة الامنية العسكرية وادارة مكافحة المخدرات، مما مكن القوات من اسقاط الطائرات الثلاث داخل الاراضي الاردنية فور دخولها نطاق الرصد، وهو ما يعكس الجاهزية العالية واليقظة المستمرة للوحدات العسكرية في التصدي لمحاولات التسلل والتهريب.
وبينت التحقيقات الاولية ان هذه المحاولة تندرج ضمن سلسلة من التحديات الامنية التي تواجهها الحدود، حيث جرى التحفظ على المضبوطات التي كانت تحملها الطائرات المسيرة ونقلها الى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات القانونية، مشددة على ان القوات المسلحة ماضية في نهجها الحازم في ضرب اوكار المهربين ومنع وصول هذه السموم الى المجتمع.
تطوير منظومة الرصد الحدودي
واضافت التقارير الامنية ان نجاح العملية يعود الى التطور الكبير في منظومات الرصد والمراقبة التي تستخدمها قوات حرس الحدود، موضحة ان استخدام التكنولوجيا الحديثة في كشف الطائرات المسيرة يعد ركيزة اساسية في استراتيجية الدفاع، وشددت القوات على استمرارها في مراقبة الواجهات الحدودية بدقة متناهية لضمان الامن والاستقرار.
