شهدت مدينة غزة فجر اليوم الاحد تصعيدا عسكريا جديدا حيث استهدفت طائرات الاحتلال مجموعة من عناصر الامن الفلسطيني شرقي القطاع مما ادى الى ارتقاء ثلاثة شهداء ووقوع عدد من الاصابات في صفوف المواطنين. وتزامن هذا القصف مع سلسلة من العمليات الميدانية التي يشنها جيش الاحتلال في مختلف احياء المدينة وسط ظروف انسانية صعبة يعيشها السكان.

واوضحت مصادر طبية في مستشفيي المعمداني والشفاء ان الطواقم الاسعافية استقبلت جثامين الشهداء والجرحى الذين سقطوا جراء غارة جوية استهدفت حي التفاح. وكشفت شهادات ميدانية ان طائرة مسيرة تابعة للاحتلال قامت بقصف مباشر استهدف تجمعا لرجال الامن بالقرب من ساحة الشوا مما تسبب في وقوع خسائر بشرية في صفوفهم.

واكد شهود عيان ان وتيرة القصف تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الساعات الماضية حيث استهدفت طائرات مسيرة مركبة مدنية وسط القطاع مما ادى الى استشهاد فلسطيني واصابة ثلاثة اخرين. وشهدت مناطق متفرقة من غزة عمليات اطلاق نار مكثفة وقصفا من الزوارق البحرية استهدف المناطق الساحلية.

تداعيات استمرار الخروقات العسكرية في قطاع غزة

وبينت تقارير وزارة الصحة ان هذه العمليات تأتي في اطار سلسلة من الخروقات اليومية التي يرتكبها جيش الاحتلال لاتفاقات التهدئة السابقة. واضافت البيانات ان اعداد الشهداء والجرحى في تزايد مستمر نتيجة استهداف المناطق السكنية والمرافق الحيوية في ظل حصار خانق يفرضه الاحتلال على القطاع منذ فترات طويلة.

وذكرت الاحصائيات الرسمية ان الحرب المستمرة منذ اكتوبر الماضي خلفت دمارا واسعا طال معظم البنى التحتية والمرافق الخدمية في غزة. وشدد مراقبون على ان استمرار العمليات العسكرية يعقد المشهد الميداني ويزيد من معاناة الفلسطينيين الذين يواجهون ظروفا قاسية في ظل نقص حاد في المستلزمات الطبية والغذائية.