كشفت تقارير دولية حديثة عن موافقة طهران على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وذلك في اطار مساعي دبلوماسية مكثفة تهدف الى تهدئة التوترات الاقليمية. وبينت هذه التحركات ان هناك توجها جديدا نحو صياغة تفاهمات شاملة قد تنهي سنوات من الجمود السياسي حول الانشطة النووية الايرانية. واكدت المصادر ان تفاصيل عملية التخلص من المخزون النووي ستكون محور جولات تفاوضية قادمة لضمان تنفيذها بشكل دقيق.
واضافت التقارير ان الاتفاق المرتقب يتضمن ايضا بنودا اقتصادية هامة تتعلق بفك تجميد مليارات الدولارات من الاصول الايرانية في الخارج. واوضحت ان الوصول الى هذه الاموال سيكون مشروطا بالالتزام الكامل ببنود الاتفاق النووي النهائي لضمان عدم استغلالها في انشطة غير سلمية. وشدد المراقبون على ان هذا المسار يمثل انفراجة محتملة في العلاقات الدولية المعقدة.
ابعاد الاتفاق النووي وتامين الملاحة البحرية
وبين الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان واشنطن وقوى اقليمية اخرى باتت قريبة جدا من انجاز مذكرة تفاهم مرتبطة بالسلام الشامل. واشار الى ان تامين مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه سيكون جزءا جوهريا من هذه الترتيبات الامنية الجديدة. واكد ترامب انه اجرى اتصالات مكثفة مع قادة عرب ومسلمين لضمان تنسيق المواقف حول هذه التطورات.
واوضح الرئيس الامريكي انه بحث تفاصيل المذكرة في اتصالات هاتفية واصفا اياها بالايجابية للغاية ومشددا على ان العمل جار على وضع اللمسات الاخيرة للاتفاق. واضاف ان التواصل مستمر مع مختلف الاطراف لضمان توافق الرؤى حول النقاط العالقة. وذكر ان التنسيق الاقليمي والدولي يلعب دورا محوريا في تسريع وتيرة الوصول الى حل نهائي يضمن الاستقرار في المنطقة.
