أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن تطلعه لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران على الأراضي الباكستانية في القريب العاجل، مؤكدا أن بلاده تضع ثقلها الدبلوماسي لتعزيز فرص السلام الإقليمي، وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي إسلام اباد المستمرة للعب دور الوسيط النزيه بين الطرفين لإنهاء حالة الجمود السياسي.

وأضاف شريف في منشور تفاعلي أن باكستان ملتزمة بتقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح الحوار المرتقب، مبينا أن الجهود الباكستانية تنبع من رغبة صادقة في تقليل حدة التوترات الدولية، وموضحا أن استضافة هذه المحادثات تمثل أولوية قصوى لبلاده في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وأكدت تقارير دولية وجود مؤشرات إيجابية حول اقتراب واشنطن وطهران من صياغة تفاهمات أولية تهدف لخفض التصعيد العسكري، مشيرة إلى أن بنود الاتفاق المحتمل قد تتضمن تمديد فترات الهدوء الميداني وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مما يعزز من استقرار سوق الطاقة العالمي ويفتح نافذة جديدة للحوار الدبلوماسي.

افاق جديدة للوساطة الباكستانية في الملف الايراني الاميركي

وبينت التحليلات أن هذا التحرك الباكستاني يهدف إلى خلق مساحة آمنة للحوار بعيدا عن الضغوط السياسية المباشرة، مشددة على أن نجاح هذه الجولة قد يمهد الطريق لمفاوضات أعمق تتعلق بالملف النووي، وموضحة أن الأطراف الدولية تراقب عن كثب هذه الوساطة التي قد تغير موازين القوى في منطقة الشرق الاوسط.