كشفت اوساط اوروبية وامريكية عن وجود مؤشرات ايجابية ملموسة بشان التوصل الى تفاهمات جديدة بين الولايات المتحدة وايران تهدف الى تهدئة التوترات المتصاعدة في المنطقة. واكدت رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لاين دعمها الكامل لهذا المسار الذي يسعى لضمان استقرار الملاحة الدولية وفتح مضيق هرمز امام حركة التجارة العالمية دون عوائق او رسوم اضافية. وبينت ان الهدف الاساسي من هذه التحركات يكمن في ابعاد شبح التسلح النووي عن طهران وضمان عدم امتلاكها لاي قدرات عسكرية في هذا المجال الحساس.

مسارات التفاوض والرهان على الساعات القادمة

واضاف الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان الجانبين قطعا شوطا طويلا في المفاوضات المتعلقة بمذكرة تفاهم شاملة تضع حدا للنزاع الراهن. واوضح وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو ان العالم قد يشهد اعلانا هاما بشان هذه التطورات خلال الساعات القليلة المقبلة وذلك في ظل الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تجري حاليا. وشدد روبيو على ان الاتفاق المرتقب سيساهم بشكل مباشر في معالجة المخاوف الامريكية العميقة بشان اغلاق مضيق هرمز الذي تاثر بالتوترات العسكرية الاخيرة.

نحو عالم اكثر استقرارا بعيدا عن التهديدات النووية

واظهرت التصريحات الرسمية ان هذه العملية الدبلوماسية تمثل بداية لمسار طويل يهدف الى تحقيق تطلعات الادارة الامريكية في الوصول الى عالم خال من القلق تجاه الطموحات النووية الايرانية. واشار المراقبون الى ان نجاح هذه المباحثات سيعيد رسم موازين القوى في المنطقة ويفتح الباب امام مرحلة جديدة من التهدئة الدولية. واكدت التقارير ان الانفراجة الحالية تعكس رغبة مشتركة في الحفاظ على الامن الملاحي وضمان تدفق الطاقة عبر الممرات المائية الحيوية للعالم.