بدأ الجيش الإسرائيلي بتعبئة قوات الاحتياط بهدف توسيع عملياته على طول خط وقف إطلاق النار مع لبنان.
وبحسب تلفزيون اسرائيل فقد أصدر الجيش أوامر عاجلة لجنود الاحتياط الذين سُرحوا خلال الأيام الأخيرة بالعودة الفورية إلى الخدمة، في ظل تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية.
جاء هذا القرار عقب انتقادات من رئيس الأركان الإسرائيلي في الكابنيت الحربي، وتصريحات من ضباط كبار بأن الجيش الإسرائيلي عاجز عن التحرك.
وكشف الجيش الإسرائيلي أن قواته غير قادرة على العمل خارج "الخط الأصفر" بسبب المفاوضات الجارية مع الأمريكيين للتوصل إلى اتفاق مع لبنان، الأمر الذي زاد من إحباط الجنود الذين تعرضوا لإطلاق النار والعبوات الناسفة والطائرات المسيرة.
صرح رئيس الأركان في إحاطة أمنية محدودة هذا الأسبوع بأنه "يجب مهاجمة المباني في بيروت ردًا على تهديد طائرات حزب الله المسيرة المفخخة".
وتواجه إسرائيل تهديد الطائرات المسيرة منذ وقف إطلاق النار.
وأُعلن أمس عن مقتل جندي وهو جندي في الكتيبة 601 للهندسة في غارة جوية بطائرة مسيرة مفخخة جنوب لبنان.
وهذا هو القتيل رقم 11 منذ بدء وقف إطلاق النار، والسابع الذي يقتل في غارة جوية بطائرة مسيرة مفخخة - ستة جنود ومدني.
واعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرا تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يومًا، بهدف "إتاحة مزيد من التقدم في المفاوضات".
في غضون ذلك، لا تملك تل أبيب بحسب قناة كان الإسرائيلية أي حلول للتصدي للطائرات المسيّرة.
وكشفت قناة كان الإسرائيلية أن ممثلين عن قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة في جنوب لبنان تواصلوا مع صيادين في بحيرة طبريا الأسبوع الماضي، طالبين منهم شراء أو الحصول على شباك صيد منهم، في محاولة للدفاع عن أنفسهم ضد تهديد طائرات حزب الله المسيّرة.
