وجه المرشد الايراني مجتبى خامنئي رسالة هامة الى البرلمان الايراني يشدد فيها على ضرورة التكاتف وتوحيد الصفوف في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد. واكد في توجيهاته المكتوبة ان المرحلة الحالية تتطلب تعاونا وثيقا بين مختلف مؤسسات الدولة لضمان الاستقرار والحفاظ على الوحدة الوطنية التي تعد ركيزة اساسية لمواجهة التحديات الخارجية. واوضح ان التنوع في الاراء السياسية يجب الا يتحول باي حال من الاحوال الى استقطاب حاد او انقسام يضر بمصلحة الوطن العليا.

اولويات المرحلة الاقتصادية والسياسية

واضاف ان المشرعين مطالبون بوضع الملفات الاقتصادية على رأس اولوياتهم في الفترة القادمة للمساهمة في تخفيف الاعباء عن المواطنين. وبين ان العمل البرلماني يجب ان ينصب على مكافحة الفساد المالي ودعم الانتاج المحلي وتوفير فرص العمل للشباب لتعزيز الامن الاقتصادي. وشدد على اهمية منح المجتمع رؤية واضحة ومستقبلية مليئة بالامل عبر سن قوانين تلامس احتياجات الناس بشكل مباشر وتحد من غلاء المعيشة والتضخم.

تحذيرات من مخططات التفرقة

وكشفت الرسالة عن قلق رسمي من محاولات خارجية تهدف الى استغلال التباينات السياسية والاجتماعية لزعزعة استقرار البلاد. واكد ان اعداء الدولة يسعون لتعويض هزائمهم العسكرية عبر شن حملات ضغط سياسي واقتصادي واعلامي تستهدف تفتيت الجبهة الداخلية. وبين ان النخب السياسية والبرلمانيين يتحملون مسؤولية كبرى في تجنب تضخيم الخلافات المذهبية او العرقية التي قد تخدم اجندات خارجية تهدف الى اضعاف استقلال ايران ومكانتها الاقليمية.