شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية غارات مكثفة استهدفت شقة سكنية وسط مدينة غزة، مما اسفر عن مقتل عشرة اشخاص بينهم اطفال وسط تضارب الانباء حول مصير قيادات ميدانية رفيعة في كتائب القسام. وذكرت تقارير ميدانية ان العملية كانت تستهدف بشكل مباشر عز الدين البيك القائد الجديد للواء الشمال ونائب قائد لواء غزة عماد اسليم في اطار خطة استهداف مستمرة للقيادات العسكرية.

واكدت مصادر مطلعة مقتل عماد اسليم في القصف الذي طال بناية سكنية بمحيط متنزه البلدية، بينما تباينت الروايات بخصوص عز الدين البيك حيث اشارت بعض المصادر الى اصابته بجروح متفاوتة في حين رجحت مصادر اخرى نجاته من الاستهداف لعدم تواجده في الموقع لحظة تنفيذ الضربة الجوية.

تفاصيل العملية ومصير قيادات القسام

وبينت التحليلات العسكرية ان الشخصيتين المستهدفتين تعدان من ابرز الوجوه القيادية الميدانية لكتائب القسام خاصة في منطقة شمال القطاع، وهو ما يفسر حدة القصف الذي ادى الى تدمير الشقة بالكامل وخلف حصيلة بشرية كبيرة بين المدنيين المتواجدين في المبنى.

واوضحت المعطيات الميدانية ان اسرائيل تواصل تكثيف عملياتها الاستخباراتية والجوية لضرب مفاصل العمل العسكري في قطاع غزة، مشددة على ان هذه الهجمات تأتي في سياق استراتيجية تهدف الى تحييد الصف الاول من القادة الميدانيين في التنظيم المسلح.