ابدت المانيا قلقا بالغا تجاه التحركات الاسرائيلية الرامية للسيطرة على مساحات اضافية من اراضي قطاع غزة في خطوة تعكس توترا في الرؤى السياسية بين الطرفين. واوضحت الخارجية الالمانية ان هذه الخطط تثير مخاوف جدية لدى صناع القرار في برلين وتستدعي مراجعة شاملة للمسار الحالي للعمليات الميدانية.
واضافت الوزارة ان المانيا تقف بشكل قاطع ضد اي محاولات لتقسيم الاراضي الفلسطينية بشكل دائم او فرض واقع جغرافي جديد على الارض. وشددت على ان الحلول السياسية المستدامة هي السبيل الوحيد لضمان الاستقرار بعيدا عن سياسات التوسع التي تعيق فرص السلام.
تداعيات الموقف الالماني على المشهد السياسي
وبينت التقارير ان برلين تسعى الى الضغط الدبلوماسي لمنع تغيير معالم الجغرافيا السياسية داخل القطاع. واكدت ان التزامها بالمعايير الدولية يفرض عليها رفض اي اجراءات احادية الجانب تهدد وحدة الاراضي الفلسطينية ومستقبلها.
