كشف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي عن اجراء محادثات معمقة مع نظيره العماني بدر البوسعيدي تناولت ملف مضيق هرمز الحيوي ومستقبل ادارته في المرحلة المقبلة. واوضح عراقجي ان هذا اللقاء ياتي في اطار المسؤوليات السيادية المشتركة والالتزام الكامل بمبادئ القانون الدولي لضمان استقرار المنطقة وتامين الممرات المائية الحيوية. واكد الوزير الايراني على عمق العلاقات بين البلدين معبرا عن تضامن طهران الكامل مع مسقط في مواجهة اي تهديدات قد تمس سيادتها او مصالحها الوطنية.

ابعاد التنسيق الايراني العماني في الممرات المائية

واضاف عراقجي في تغريدة عبر منصة اكس ان النقاشات ركزت على اهمية التنسيق المشترك لادارة حركة الملاحة في المضيق بما يخدم استقرار التجارة العالمية. وبين ان بلاده تضع امن المنطقة على راس اولوياتها وتعمل بشكل وثيق مع الشركاء الاقليميين لتجنب اي تصعيد قد يؤثر على سلاسل الامداد الدولية. وشدد على ان الحوار المستمر هو السبيل الوحيد لمعالجة التحديات الراهنة في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج.

تحذيرات امريكية بشان رسوم العبور في المضيق

واظهرت التطورات الاخيرة وجود ضغوط دولية حيث حذر وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت من مغبة محاولة فرض اي رسوم عبور جديدة على السفن في مضيق هرمز. واكد بيسنت ان واشنطن ستتخذ اجراءات حازمة وقوية ضد اي جهة تحاول عرقلة الملاحة الدولية او فرض قيود غير قانونية على حركة التجارة العالمية. واوضحت المعطيات الميدانية ان هذا الملف بات يشكل نقطة تلاقي وتجاذب بين القوى الاقليمية والدولية في ظل مساعي البحث عن تفاهمات تضمن تدفق الطاقة للعالم.