شهدت مناطق قضاء صور في جنوب لبنان يوما داميا اثر سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الاسرائيلية مخلفة حصيلة ثقيلة من الضحايا بلغت احد عشر قتيلا بينهم مسعف ومواطن سوري. واكدت وزارة الصحة اللبنانية ان الهجمات استهدفت ثلاث مناطق متفرقة مما ادى الى وقوع خسائر بشرية كبيرة وسط حالة من التوتر الميداني المتصاعد. وبينت التقارير الرسمية ان الغارات لم تكتف بحصد الارواح بل تسببت في اصابة ثمانية اشخاص اخرين بجروح متفاوتة الخطورة بينهم مسعف ثان كان يؤدي واجبه الانساني لحظة وقوع القصف.

انتهاك صارخ للمواثيق الدولية

واضافت الوزارة في بيانها ان هذا الاستهداف المباشر يمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي الانساني الذي يفرض حماية قصوى للاطقم الطبية والاسعافية في مناطق النزاع. وشددت على ان هذه الاعمال العدائية تاتي في وقت حساس حيث كان من المفترض الالتزام باتفاق وقف اطلاق النار المعلن منذ ابريل الماضي لتجنيب المدنيين ويلات المواجهات العسكرية. واوضحت ان استهداف المسعفين يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه حماية الكوادر التي تعمل في ظروف بالغة الخطورة.