وجه الفريق اول السعيد شنقريحة رئيس اركان الجيش الجزائري تعليمات دقيقة ومباشرة الى كافة القيادات العسكرية ومصالح الامن بضرورة العمل على توفير الظروف المثالية لانجاح الانتخابات التشريعية المرتقبة. واكد خلال اجتماعه مع كبار القادة انساك القيادة ان هذا الحدث الوطني يمثل محطة مفصلية في مسار بناء الدولة وتكريس المؤسسات الديمقراطية في الجزائر الجديدة. واوضح ان الجيش ملتزم بضمان السير الحسن للعملية الانتخابية بما يسمح للمواطنين باداء واجبهم وحقهم الدستوري في بيئة يسودها الامن والسكينة.

استراتيجية المؤسسة العسكرية لحماية المسار الديمقراطي

وشدد شنقريحة على ان نجاح هذا الاستحقاق يعتمد بشكل كبير على التدابير الامنية والعملياتية التي سيتم اتخاذها ميدانيا لضمان طمانينة الناخبين. وبين ان التوجه نحو صناديق الاقتراع ياتي تتويجا لمسار الاصلاحات السياسية والدستورية التي شهدتها البلاد في الفترة الاخيرة. واضاف ان المؤسسة العسكرية تضع كل ثقلها لتامين هذا الموعد الانتخابي وابعاده عن اي تاثيرات قد تعيق ممارسة الشعب لسيادته.

رهانات الجيش في ظل المتغيرات الدولية

وكشفت تصريحات رئيس الاركان عن ابعاد استراتيجية تتعلق بتكييف الاداة الدفاعية للجيش مع التحولات المتسارعة في المحيط الدولي. واشار الى ان الجزائر تواجه تحديات وتهديدات تتطلب جيشا قويا وقادرا على التكيف مع مختلف السيناريوهات المحتملة. واكد ان معركة تحديث القدرات الدفاعية تعد مسارا حاسما لرسم ملامح القوة الوطنية القادرة على كسب الرهانات المستقبلية وحماية استقرار البلاد.