يستعد مجلس الامن الدولي لعقد جلسة طارئة يوم الاثنين استجابة لطلب فرنسي عاجل، وذلك بهدف استعراض التطورات الميدانية المتسارعة في الاراضي اللبنانية، وتحديدا عقب سيطرة القوات الاسرائيلية على موقع قلعة الشقيف التاريخي في الجنوب.

واوضحت تقارير دبلوماسية ان هذا الاجتماع ياتي في توقيت حساس تزامنا مع جلسة اخرى طلبتها رومانيا لبحث تداعيات سقوط طائرة مسيرة، حيث من المنتظر ان تبدا المداولات في تمام الساعة الثالثة عصرا بتوقيت غرينتش لمناقشة التبعات الامنية لهذه التطورات.

وبينت المصادر ان التحركات السياسية الدولية تاتي في ظل استمرار العمليات العسكرية الميدانية، ومحاولات المجتمع الدولي احتواء الموقف قبل تفاقمه بشكل اكبر في المنطقة.

توسع العمليات العسكرية في العمق اللبناني

وكشفت تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن توجيهات واضحة للجيش بتوسيع نطاق العمليات القتالية في لبنان، مؤكدا ان القوات تجاوزت نهر الليطاني ووصلت الى مرتفعات بوفورت في اطار استراتيجية عسكرية جديدة.

وشدد نتنياهو على ان الجيش يواصل تحركاته على جبهات متعددة تشمل سوريا وقطاع غزة، مشيرا الى ان العمليات الميدانية تسير وفق خطط معدة مسبقا لتوسيع نطاق المواجهة العسكرية في الشمال.

واكدت المعطيات الميدانية ان التطورات الاخيرة في جنوب لبنان فرضت واقعا جديدا على الارض، مما دفع مجلس الامن للتحرك السريع لمحاولة تقييم الموقف وضبط ايقاع الصراع المتزايد.