نقلت السلطات الايرانية رئيس الوزراء الاسبق مير حسين موسوي الى احدى المستشفيات بشكل عاجل بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة اثارت قلق المقربين منه في ظل ظروف احتجازه الطويلة التي امتدت لاكثر من عقد ونصف. واكدت تقارير مقربة ان الحالة الصحية للقيادي البارز شهدت تراجعا ملحوظا استدعى تدخلا طبيا فوريا لمتابعة وضعه الصحي الدقيق داخل المرفق الطبي.

واضاف مستشار موسوي اردشير اميرارجمند ان الازمة الصحية جاءت بالتزامن مع تغيير مكان اقامته الجبرية بعد تضرر منزله السابق في العاصمة طهران. وبين ان موسوي يتلقى الرعاية اللازمة حاليا مع مؤشرات طفيفة على تحسن حالته مقارنة بالايام الماضية التي شهدت تدهورا حادا في الوظائف الحيوية.

واوضح مصدر مطلع ان عائلة موسوي اعربت عن استيائها الشديد من سياسة التعامل مع وضعه الصحي مطالبة بضرورة توفير رعاية طبية متخصصة ومستمرة. وشدد على ان المخاوف تتزايد بشأن استقرار حالته نظرا لتقدمه في السن وطول فترة العزلة التي يعيشها.

مستجدات الوضع الصحي والاقامة الجبرية

وكشفت مصادر اعلامية ان وزارة الصحة الايرانية تعهدت بمتابعة تفاصيل الملف الصحي لموسوي عن كثب لتفادي اي مضاعفات قد تطرأ على قلبه. واظهرت الفحوصات الاولية وجود معاناة مع امراض مزمنة تتطلب متابعة دقيقة في ظل التحديات التي تواجهها عائلته في التواصل معه.

وبينت تقارير ان زوجة موسوي زهراء رهنورد لا تزال تخضع لنفس ظروف الاقامة الجبرية في موقع قريب من مكاتب القيادة. واكدت ان حالة الغموض التي تحيط بظروف نقله واحتجازه تزيد من الضغوط على السلطات المعنية لتوضيح مسار الرعاية الصحية المقدمة له.

واضافت المصادر ان الانظار تتجه نحو التقرير الطبي القادم الذي سيحدد امكانية عودته الى مقر اقامته او حاجته للبقاء تحت المراقبة الطبية المكثفة. وشددت على ان الوضع يظل تحت الرقابة الامنية المشددة رغم التطورات الصحية الاخيرة التي طالت احد ابرز الوجوه السياسية في تاريخ ايران المعاصر.