وجهت مملكة البحرين رسالة شديدة اللهجة الى طهران عقب رصد محاولات عدائية استهدفت سيادة المملكة ودولة الكويت عبر اطلاق صواريخ بالستية فجر اليوم. كشفت وزارة الخارجية البحرينية ان المنظومات الدفاعية نجحت في التصدي لهذه المقذوفات قبل وصولها الى اهدافها مما حال دون وقوع اي خسائر بشرية او مادية. واكدت المنامة ان هذه الممارسات تعد خرقا فاضحا للقوانين الدولية ومواثيق الامم المتحدة التي تضمن سلامة وسيادة الدول.
واوضحت الوزارة في بيانها الرسمي ان نهج التهديد باستخدام الصواريخ والمسيرات لا يمكن ان يؤسس لعلاقات جوار مستقرة او يبني امنا حقيقيا في المنطقة. وشددت على ان استمرار هذه الاستفزازات يضع امن الخليج العربي في مهب الريح ويهدد استقرار الممرات المائية الحيوية. واضافت ان المجتمع الدولي مطالب بالوقوف بحزم امام هذه التجاوزات التي تقوض جهود التهدئة الاقليمية.
مطالبات بفتح الممرات المائية وضمان سلامة الملاحة
وبينت الخارجية البحرينية ضرورة التحرك العاجل لفتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة الدولية دون قيود او رسوم تعسفية. وطالبت السلطات الايرانية بالكشف الفوري عن مواقع الالغام البحرية والتعاون مع الجهات الدولية لازالتها لضمان سلامة السفن المدنية. واكدت على اهمية توفير ممرات انسانية آمنة تسمح للبحارة العالقين بمغادرة المنطقة في ظل هذه الظروف المتوترة.
واشارت البحرين الى ان خيارها الاستراتيجي يظل قائما على السلام والاستقرار الاقليمي بعيدا عن لغة التصعيد. واوضحت ان سيادة اراضيها تمثل خطا احمر لا يمكن التهاون فيه تحت اي ظرف من الظروف. واكدت في ختام موقفها ان على طهران الاختيار بين الانخراط في مسار التعاون الدولي او مواجهة مزيد من العزلة السياسية والاقتصادية الناتجة عن سياساتها التصعيدية.
