تصاعدت حدة التوتر في المنطقة عقب صدور بيان رسمي عن مجلس التعاون الخليجي يندد فيه باستمرار الممارسات العدائية التي تنتهجها ايران ضد دول الجوار. واكد المجلس ان استهداف المنشآت المدنية والحيوية يعكس توجها مقلقا يهدف الى تقويض مساعي السلام الاقليمي وادخال المنطقة في دوامة جديدة من عدم الاستقرار.
واوضح الامين العام للمجلس جاسم البديوي ان التصرفات الايرانية الموجهة ضد البحرين والكويت تشكل خرقا صريحا للقوانين الدولية ومواثيق حسن الجوار. واضاف ان هذه الاعتداءات ليست مجرد حوادث عابرة بل تعبر عن نهج غير مسؤول يهدد الامن الجماعي لدول الخليج ويعرقل طموحات الشعوب في التنمية والهدوء.
وشدد البديوي على ان امن دول الخليج يمثل كتلة واحدة لا تتجزأ وان اي تهديد يمس سيادة الكويت او البحرين هو تهديد مباشر للمنظومة الخليجية ككل. وبين ان دول المجلس تقف صفا واحدا في دعم كافة التدابير السيادية التي تتخذها الدول المتضررة لحماية حدودها ومواطنيها من اي مخاطر خارجية.
التضامن الخليجي في مواجهة التحديات الامنية
وكشفت التحركات الدبلوماسية الاخيرة عن رغبة خليجية جادة في ايصال رسالة حازمة للمجتمع الدولي حول خطورة السلوك الايراني. واظهر البيان ان التضامن بين دول المجلس اصبح ضرورة ملحة في ظل التهديدات المتكررة التي تستهدف البنية التحتية والمرافق الاستراتيجية في المنطقة.
واكدت المصادر المتابعة ان الموقف الخليجي الثابت يرتكز على مبدأ الدفاع المشترك وحماية السيادة الوطنية من اي تدخلات خارجية. واختتمت المواقف الخليجية بالتأكيد على ان استقرار المنطقة يتطلب التزاما كاملا من طهران بالكف عن الاعمال العدائية واحترام سيادة الدول المستقلة لضمان مستقبل اكثر امنا واستقرارا للجميع.
