كشفت طهران اليوم عن استمرار قنوات الاتصال الدبلوماسية مع الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني بهدف احتواء التصعيد العسكري المتسارع في منطقة الشرق الاوسط. واكدت السلطات الايرانية ان الحوارات لا تزال قائمة رغم التوترات الميدانية الاخيرة وتبادل الضربات المباشرة مع اسرائيل في الايام القليلة الماضية.

واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان المشاورات الدبلوماسية مستمرة بطبيعتها في مختلف الظروف المحيطة بالمنطقة. واضاف ان هذه المساعي تاتي في اطار محاولات مكثفة لمنع انزلاق الامور نحو مواجهة شاملة قد تؤثر على استقرار الاقليم بشكل عام.

وبين ان الدبلوماسية تظل خيارا حاضرا رغم العمليات العسكرية التي شهدتها طهران وتبريز واصفهان مؤخرا. وشدد على ان التواصل عبر باكستان يمثل ركيزة اساسية لتبادل الرسائل وتجنب سوء الفهم في ظل التطورات المتلاحقة.

مسارات التهدئة في ظل التصعيد العسكري

واكدت التقارير ان هذه التحركات تاتي عقب غارات جوية اسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية داخل العمق الايراني. واظهرت المعطيات الميدانية ان ايران كانت قد نفذت هجمات صاروخية سابقة وصفتها بانها رسالة تحذير ردا على استهدافات طالت الضاحية الجنوبية لبيروت.

وكشفت المصادر ان انظمة الدفاع الجوي كانت في حالة استنفار قصوى خلال الساعات الماضية لاعتراض التهديدات الصاروخية. واشارت الى ان الطرفين يوازنان بين الرد العسكري المباشر والابقاء على نافذة الحوار مفتوحة لتجنب حرب مفتوحة ترفضها الاطراف الدولية.