تستعد الولايات المتحدة الامريكية لقص شريط مبارياتها في نهائيات كاس العالم وسط اجواء من الحماس الجماهيري الكبير حيث تستضيف البطولة على اراضيها لاول مرة منذ عقود طويلة. وتخوض العناصر الامريكية اختبارها الاول بمواجهة منتخب الباراغواي على ارضية ملعب سوفاي العصري الذي يمثل معقلا للجماهير التي تترقب انطلاقة قوية لمنتخب بلادها في هذا المحفل العالمي. واكد المدرب ماوريسيو بوكيتينو ان طموحات الفريق تتجاوز مجرد التاهل عن المجموعة الرابعة مشددا على ان هدفه الحقيقي هو المنافسة على اللقب والوصول الى منصات التتويج في نهاية المشوار. واوضح بوكيتينو ان النجاح في قاموسه يرتبط بالانتصارات المتتالية وعدم القبول باقل من الفوز في كل مواجهة يخوضها الفريق وسط تطلعات كبيرة من الجماهير الامريكية.
طموحات النجوم وضغوط الارض
وبين كريستيان بوليسيك قائد المنتخب الامريكي ان التشكيلة الحالية تمتلك القدرة والجاهزية لمقارعة كبار المنتخبات العالمية في البطولة. وشدد بوليسيك على ان فريقه يسعى لفرض نفسه كقوة حقيقية في المنافسة مؤكدا ان اللاعبين يدركون تماما اهمية القتال داخل ارضية الملعب وعدم الاكتفاء بالاداء الجمالي فقط. واشار الى ان الجيل الحالي من اللاعبين لديه من المهارة ما يكفي لتحقيق نتائج ايجابية امام جماهيرهم رغم الضغوط الكبيرة المسلطة عليهم.
اجواء احتفالية وتحديات ادارية
وكشفت مراسم الافتتاح التي اقيمت في لوس انجلوس عن طابع فني مبهر بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالميين مما اضفى صبغة هوليوودية على انطلاقة الحدث. واضافت تقارير ان حضور شخصيات سياسية بارزة مثل ماركو روبيو يعكس الاهتمام الرسمي الكبير بالبطولة التي تشهد ايضا تحديات لوجستية وادارية. وبين فيفا في سياق متصل ان ازمات تاشيرات الدخول لبعض اللاعبين مثل توماس بارتي تظل مرتبطة باجراءات الدول المستضيفة السيادية بعيدا عن تدخلات الاتحاد الدولي.
انطلاقة عالمية وتنافس محموم
واظهرت كندا قدرة تنافسية عالية في مباراتها الاولى بحصد نقطة ثمينة امام البوسنة والهرسك وسط حضور جماهيري وفني لافت في تورونتو. واكد كايل لارين صاحب هدف التعادل ان الفريق كان في الموعد ومستعدا لتقديم الاضافة المطلوبة في اللحظات الحاسمة. وتابع ان هذه النتائج تعطي دفعة معنوية كبيرة للمنتخبات المضيفة التي تسعى لترك بصمة تاريخية في سجلات كاس العالم الحالية.
