خاص :
سجلت بلدية الزرقاء عتباً شديداً على وكالة الشريط الإخباري بعد نشرها تقريراً عن تحصيلات البلدية الحالية ومقارنتها مع ما تم تحصيله بنفس الفترة للإدارة السابقة للبلدية في سجلات تراخيص المهن مؤكدة في نفس الوقت عدم صحة ما جاء بأرقامها ومعطياتها وكانت الإحصاءات في التحصيلات التي وصلت للموقع وتم إرفاقها بالتقرير كما يلي :
1886552 دينار عن الفترة ما بين 2024/7/1 إلى 2025/7/1 وبالمقابل كانت التحصيلات عن نفس الفترة للعام الذي يليه بظل الادارة الحالية هو 1847177 دينار وبفرق وصل إلى 39375 دينار لصالح الادارة السابقة .
ولبيان الحقيقة قام رئيس التحرير وبالتنسيق مع المستشار القانوني للبلدية المحامي عماد ابو سلمى بزيارة البلدية والالتقاء مع رئيس اللجنة المهندس خالد الخشمان الذي أوضح العديد من النقاط الهامة التي واجهت عمل اللجنة موضحاً العديد من الإنجازات والأعمال المنفذة خلال مدة توليه سدة الحكم في البلدية كما اكد الخشمان احجامه عن اجراء المقارنات او إظهار ما يتم تنفيذه عبر الاعلام وذلك حرصاً منه لتلافي اي حساسية مع الآخرين خصوصا المجلس السابق ورئيسه المهندس عماد المومني الذي يكن له كل احترام وتقدير على الصعيدين الشخصي والمهني .
مدير تراخيص المهن د. صلاح المشاقبة كان حديثه شفافاً وصريحاً وأوضح بالأرقام نسبة تحصيلاته دائرته بشكل رسمي ومستقى ذلك من السجلات الدامغة لدائرته مع ذكر ارقام هذه التحصيلات وأعداد الرخص سواء المجدد منها او الجديد للفترتين المذكورتين في في بداية هذا التقرير وهي كما يلي :
905917543 دينار في زمن الادارة السابقة
2155557458 دينار للإدارة الحالية وبفارق يصل الي
1249639915 دينار يميل للأخير وان أعداد الرخص
كان في الفترة الماضية هو (3215) رخصة بالمقارنة مع ما تم انجازه في عهد اللجنة الحالية والذي تضاعف الرقم ليصل إلى (6341) رخصة .

وهنا وعملاً برسالتنا ومهنيتنا وميثاق شرفنا الصحفي نوضح للقراء بان ما جاء بالتقرير الأول جاء مجافياً للحقيقة بعض الشيء علماً ان محرر المادة كان قد وضع ادارة التحرير بالأرقام التي وصلته وتم الاتصال وقتها بمدير العلاقات العامة والناطق الرسمي باسم البلدية الذي افاد بعدم اطلاعه على هذه الأرقام معتذراً عن التصريح وقتها (وهذا من حقه) ، ونحن اليوم اذ نعرض وجهة نظر البلدية نسجل مرة اخرى اننا لسنا طرفاً في اي نزاع او تجاذبات ومناكفات وعلى العكس تماماً نقف على نفس المسافة من الجميع وما يهمنا هو إظهار الحقائق ووضع قارئنا العزيز بصورتها الجلية .
