كشفت المباحثات الاخيرة في بغداد عن توجه جاد نحو فرض سيادة الدولة العراقية بشكل كامل من خلال خطة استراتيجية تهدف الى نزع سلاح كافة الفصائل المسلحة التي تعمل خارج اطار المؤسسات الرسمية. وجاء هذا التحرك في اطار مساعي مشتركة لتعزيز الاستقرار الداخلي وحماية القرار الوطني من التجاذبات الاقليمية التي قد تؤثر على امن البلاد.

واكد الطرفان خلال اللقاء رفيع المستوى على ضرورة حل جميع التشكيلات المسلحة الخارجة عن سيطرة الحكومة المركزية بشكل نهائي. وبين الجانبان ان هذه الخطوة تاتي ضمن التزام متبادل لضمان عدم استخدام الاراضي العراقية كمنطلق لاي تهديد يمس السلم الاقليمي او يعرض امن المنطقة للخطر.

واضاف البيان الصادر عقب الاجتماع ان الحوار ركز بشكل اساسي على دعم المؤسسات الدستورية العراقية وتقويتها لتكون المظلة الوحيدة التي تفرض القانون وتدير الملف الامني. وشدد الجانبان على ان حصر السلاح بيد الدولة يعد ركيزة اساسية لبناء عراق مستقر ومزدهر بعيدا عن الصراعات المسلحة.

افاق جديدة في العلاقات بين واشنطن وبغداد

واوضح المبعوث الامريكي ان هناك دعوة رسمية وجهت لرئيس الوزراء العراقي لزيارة واشنطن خلال شهر يوليو المقبل. واشار الى ان هذه الزيارة ستشكل فرصة محورية لمناقشة تفاصيل العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين في مختلف المجالات الامنية والسياسية.