خاص
تعاني الأندية الأردنية من العديد من الإشكاليات والمنغصات التي تعيق عملها في اداء الخدمة اتجاه شباب الوطن ورياضيها ولعل الضائقة المالية التي ترزخ تحت سطوتها هي الهم الغالب عليها وعلى اداراتها ومسيرة عملها والتي جعلتها في كثير من الأحيان تعلن إحباطها وعجزها عن الاستمرارية في تنفيذ برامجها وهنالك أندية رغم المعاناة ما زالت صامدة بوجه العواصف وتؤدي خدماتها ولكن بصعوبة بالغة بعد ان واجهت اداراتها الويلات ومنها نادي الشعلة الرياضي الذي يقع في محافظة الزرقاء - لواء الهاشمية .
هذا النادي تأسس في بداية الثمانيات بدعم مالي مباشر من محطة توليد الكهرباء الأردنية ومن خلال عوائد الاشتراكات وكان يرعى العديد من الألعاب الرياضية وقد تميز بكرة الطائرة حيث كان فريقه بصفوف أندية الدرجة الممتازة وحظيت ايضا لعبة رفع الأثقال في زمن ماض باهتمام القائمين وتم تشكيل فريق لهذه اللعبة كان يخوض المنافسات ضد اعتى الأندية الأردنية وكذلك رياضة ريشة الطائرة والتايكونجتسو والملاكمة والتايكواندو وكرة القدم إلا ان هذه الألعاب وللأسف الشديد تم شطبها من سجلات النادي بسبب عدم المقدرة على الصرف وخلو صندوق النادي من السيولة .
نادي الشعلة وحسب حديث رئيسه هاني عفانة البوريني للشريط الإخباري ناشد وزارة الشباب واللجنة الأولمبية ومجلس المحافظة والشركات والمؤسسات الخاصة لتقديم الدعم لهذا النادي الذي يتردد عليه يوميا اكثر من 1000 شاب وشابة يتوزعون على ملاعب كرة القدم الخماسية والصالات التي تجري فيها تدريبات لعبة الكراتية قال عفانة انها متهالكة وآلية للسقوط وتحتاج لصيانة عاجلة علماً ان لاعبي هذه الرياضة يتميزون على المستويين المحلي والإقليمي وحاز أبطالها على العديد من الميداليات ويستحقون منا جميعاً الدعم والمساندة .
الشريط الإخباري كان له جولة مصورة في هذا النادي العريق والكبير بانجازاته وتاريخه ونضم صوتنا إلى صوت رئيسه وأعضاء مجلس ادارته بضرورة دعمه من قبل وزارة الشباب التي يمثلها الوزير النشيط د. رائد العدوان كما نوجّه كلمة نتمنى ان تسمع للشركات الخاصة كمصفاة البترول والبوتاس والفوسفات وغيرها من الشركات لتقديم الدعم المادي والمعنوي ليبقى هذا الصرح شامخاً ويستوعب شباب هذه المنطقة بعيداً عن المخدرات بأنواعها وقريبين من تشكيل بناهم الجسمية بعقل سليم .
