شهدت العاصمة الاردنية عمان لقاء رفيع المستوى جمع وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان بنظيره الاردني ايمن الصفدي، وذلك في اطار مساعي البلدين لتوحيد الرؤى حيال الملفات الساخنة التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن. وتناول الجانبان خلال المباحثات الثنائية تفاصيل التطورات الميدانية والسياسية، مؤكدين على اهمية التنسيق المشترك لدعم الجهود الرامية الى تهدئة الاوضاع واحتواء الازمات المتصاعدة.

واوضحت المصادر ان اللقاء جاء على هامش انعقاد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، حيث استغل الوزيران الفرصة لاستعراض العلاقات الثنائية التاريخية التي تربط المملكة العربية السعودية والمملكة الاردنية الهاشمية. واكد الجانبان حرصهما على دفع مسارات التعاون المشترك الى افاق ارحب بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز من متانة الروابط الاخوية بينهما.

وبين الطرفان ان النقاشات تطرقت الى سبل تفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية المتسارعة، مشددين على ضرورة تكثيف اللقاءات الدبلوماسية لتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المتبادل. واضاف المسؤولان ان استمرار التواصل يعد ركيزة اساسية لضمان استقرار المنطقة وتجاوز العقبات السياسية والاقتصادية التي تفرضها المتغيرات الدولية الحالية.

تعزيز التنسيق السعودي الاردني

وكشفت المباحثات عن تطابق في الرؤى تجاه ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لايجاد حلول مستدامة للازمات القائمة، مع التركيز على اهمية الدور المحوري الذي تلعبه الرياض وعمان في حفظ الامن الاقليمي. واشار الوزيران في ختام اللقاء الى ان التنسيق المستمر هو السبيل الامثل للتعامل مع المستجدات والتهديدات التي قد تؤثر على استقرار دول المنطقة.