اسدل الستار عن جولة مباحثات تقنية مكثفة احتضنتها سويسرا بين ايران والولايات المتحدة بوساطة قطرية وباكستانية تهدف الى وضع اسس لانهاء التوترات القائمة. وكشف نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب ابادي عن انتهاء هذه الاجتماعات بالتوصل الى اتفاق نهائي حول الاطر الناظمة للمفاوضات المستقبلية بين الاطراف المعنية.
واكد غريب ابادي الذي ترأس الفريق التفاوضي الايراني ان هذه الخطوة تمثل تحولا جوهريا في ادارة الملفات العالقة بين طهران وواشنطن. واضاف ان الجهود المبذولة خلال الايام الماضية اثمرت عن تفاهمات تقنية دقيقة ستشكل القاعدة الاساسية لاي جولات حوار مرتقبة.
وبين المسؤول الايراني ان المرحلة المقبلة ستشهد تفعيلا لالية عمل منظمة عبر تشكيل اربع مجموعات عمل متخصصة. واوضح ان هذه المجموعات ستتولى ملفات حيوية تشمل انهاء العقوبات الاقتصادية والشؤون النووية الى جانب خطط اعادة الاعمار والتنمية الاقتصادية بالاضافة الى اليات المراقبة والتنفيذ.
مستقبل الحوار الايراني الامريكي
وشددت الاطراف المشاركة في الوساطة على اهمية هذه المخرجات التقنية في بناء جسور الثقة بين المتفاوضين. واشار مراقبون الى ان تقسيم الملفات الى مجموعات عمل يعكس جدية في التعاطي مع القضايا الشائكة وتجنب العقبات التي واجهت المسارات السابقة.
واظهرت التطورات الاخيرة رغبة متبادلة في تحويل مسار المفاوضات من اطارها العام الى مراحل تنفيذية ملموسة. واكدت المصادر ان تشكيل لجان المراقبة والتنفيذ يعزز من فرص التوصل الى نتائج مستدامة تضمن استقرار المنطقة وتنهي حالة الجمود السياسي التي سادت طويلا.
