شهدت العاصمة الاسبانية مدريد احتفالية اردنية مميزة نظمتها وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الاردنية، حيث تم تسليط الضوء على المناسبات الوطنية الغالية وذكرى الاستقلال بحضور رسمي رفيع المستوى يتقدمهم سمو الاميرة سارة بنت عاصم وسفيرة الاردن في اسبانيا رغد السقا.
واشتمل الحفل على باقة متنوعة من الفقرات التي عكست عمق الموروث الثقافي الاردني، حيث تم استعراض الازياء التقليدية واعمال التطريز اليدوي الى جانب تقديم عروض فلكلورية تمثلت في الدبكة الاردنية التي جذبت اهتمام الحضور من مختلف القطاعات الاسبانية.
وبينت الفعاليات جانبا كبيرا من المقومات الطبيعية والتاريخية والدينية التي يزخر بها الاردن، حيث جرى التركيز على تقديم المملكة كوجهة سياحية عالمية آمنة ومستقرة توفر تجارب فريدة للزوار والباحثين عن الاصالة.
تعزيز الشراكات السياحية والاستثمارية في اسبانيا
واوضحت السفيرة رغد السقا خلال كلمتها ان هذه المناسبة تمثل محطة مفصلية لاستعراض مسيرة البناء والتطور التي شهدها الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدة على اهمية تعزيز الروابط بين البلدين في مختلف المجالات لا سيما قطاع السياحة.
واضافت الهيئات المنظمة ان الحفل تضمن عرضا ترويجيا شاملا لفرص الاستثمار المتاحة في الاردن، مع التركيز على التسهيلات التي تقدمها المملكة لجذب السياح والمستثمرين من القارة الاوروبية لتعزيز النمو الاقتصادي.
وشددت الجهات المعنية على الدور الحيوي الذي تلعبه مثل هذه اللقاءات في تقريب المسافات بين الشعوب، حيث قدمت الخطوط الجوية الملكية الاردنية دعما خاصا للحفل من خلال سحب على تذاكر سفر لتعزيز حركة الطيران المباشر بين عمان ومدريد.
حضور دبلوماسي ونخبوي في مدريد
واكد الحفل على قوة العلاقات الاردنية الاسبانية من خلال المشاركة الواسعة لممثلين عن القطاعات الاقتصادية والسياحية الاسبانية، الى جانب حشد من اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في مدريد وابناء الجالية الاردنية الذين شاركوا في الاحتفاء بمنجزات الوطن.
وكشفت الفعاليات عن حرص الاردن على تطوير ادواته الترويجية في الاسواق الاوروبية، معتمدة على ارثها الحضاري وتنوع منتجها السياحي الذي يجمع بين الترفيه والاستكشاف والتاريخ العريق.
وختمت السفيرة السقا اللقاء بالتأكيد على ان الاردن سيظل واحة للامن والفرص الواعدة، داعية الحضور للاستمتاع بتجربة سياحية لا تنسى في ربوع المملكة التي تفتح ابوابها لكل محبي الجمال والحضارة.
